أول رد من نواف الخالدي بعد سحب جنسيته.. تعليق يثير الجدل

أول رد من نواف الخالدي بعد سحب جنسيته.. تعليق يثير الجدل
نواف الخالدي

كسر نواف الخالدي قائد منتخب الكويت السابق، صمته بعد قرار سحب جنسيته.بتعليق مقتضب عبر حسابه على منصة "إكس"، قال فيه: "الحمد لله على كل حال.. وقدر الله وما شاء فعل"، وجاءت كلماته لتعكس حالة من الهدوء والتماسك رغم الصدمة التي أثارها القرار في الأوساط الرياضية والشعبية.

قرار رسمي يشمل أكثر من ألف شخص

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية سحب الجنسية من أكثر من 1300 شخص استنادًا إلى المادة (13) من قانون الجنسية المعدل، وهو ما أثار جدلًا واسعًا داخل الكويت وخارجها، ويعد إدراج اسم الخالدي ضمن القائمة من أبرز الحالات التي لفتت الأنظار نظرًا لتاريخه الرياضي الكبير.

لماذا تم سحب الجنسية؟

بحسب القانون الكويتي يمكن سحب الجنسية في حالات محددة، منها:

  • ثبوت وجود أصول غير كويتية
  • الحصول على الجنسية بالتبعية
  • أو منحها مقابل «أعمال جليلة» دون استيفاء الشروط

وتتم هذه الإجراءات بناءً على توصيات الجهات المختصة، وعلى رأسها اللجنة العليا لتحقيق الجنسية.

صدمة جماهيرية وتساؤلات واسعة

أثار القرار حالة من الاستغراب بين جماهير الكرة الكويتية، خاصة مشجعي نادي القادسية الكويتي، الذين عبّروا عن دهشتهم من شمول أحد أبرز نجوم المنتخب بهذا القرار، وتحول الأمر إلى قضية رأي عام، تجاوزت حدود الرياضة إلى نقاشات قانونية واجتماعية.

مسيرة كروية حافلة بالألقاب

يعد الخالدي أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الكويتية، حيث:

  1. مثل منتخب الكويت في 115 مباراة دولية
  2. لعب مع «الأزرق» من 2000 إلى 2014
  3. بدأ مسيرته مع خيطان قبل تألقه مع القادسية

وحقق خلال مسيرته العديد من البطولات، أبرزها:

  • الدوري الكويتي (9 مرات)
  • كأس الأمير (7 مرات)
  • كأس ولي العهد (7 مرات)
  • كأس الاتحاد الآسيوي

كما لقب بـ"الجسور" لشجاعته وأدائه القتالي داخل الملعب.

قضية تتجاوز الرياضة

لم يعد الأمر مجرد قرار إداري، بل تحول إلى قضية رأي عام نظرًا لقيمة الخالدي الرياضية وتاريخه الطويل، ويرى متابعون أن تداعيات القرار قد تستمر لفترة خاصة مع استمرار التساؤلات حول أسبابه وتفاصيله، ويبقى تعليق نواف الخالدي المختصر عنوانًا للمرحلة الحالية، في انتظار ما سوف تكشفه الأيام المقبلة بشأن هذه القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الشارع الكويتي.