رئيس إسرائيل يضع شرطًا للنظر في العفو عن نتنياهو.. ماذا طلب هرتسوغ؟
وضع إسحق هرتسوغ رئيس إسرائيل شرطًا أساسيًا قبل النظر في طلب العفو المقدم من بنيامين نتنياهو، يتمثل في ضرورة استنفاد جميع الجهود للتوصل إلى اتفاق أو صفقة إقرار بالذنب خارج المحكمة، وأكد هرتسوغ أن الأولوية يجب أن تكون لإيجاد حل قانوني توافقي بين الأطراف قبل اللجوء إلى صلاحياته في إصدار العفو.
تفاصيل محاكمة أول رئيس وزراء إسرائيلي
كان نتنياهو قد تقدم بطلب رسمي للحصول على العفو في نوفمبر 2025 مبررًا ذلك بأن إنهاء المحاكمة يصب في “المصلحة الوطنية”، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها إسرائيل، ويعد نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يمثل للمحاكمة وهو في منصبه حيث يواجه اتهامات تتعلق بـ:
- الاحتيال
- الرشوة
- خيانة الأمانة
ورغم ذلك نفى جميع التهم الموجهة إليه وأكد براءته.
موقف الجهات القانونية
أوصت جهات قانونية من بينها وزارة العدل الإسرائيلية بعدم منح العفو في الوقت الحالي، لعدة أسباب:
- عدم صدور حكم نهائي بالإدانة
- عدم اعتراف نتنياهو بالذنب
- غياب أي إشارة للندم
وتعد هذه العوامل من الشروط الأساسية التي تؤخذ في الاعتبار عند منح العفو في مثل هذه القضايا.
دور وساطة رئيس إسرائيل بدل العفو
تشير تقارير إلى أن هرتسوغ يفضل الدفع نحو تسوية قانونية عبر صفقة إقرار بالذنب بدلًا من إصدار عفو مباشر، وهو ما قد يساهم في إنهاء القضية بطريقة أقل إثارة للجدل، ويرى مراقبون أن أي قرار بالعفو في الوقت الحالي قد يواجه طعونًا أمام المحكمة العليا مما يزيد من تعقيد المشهد القانوني والسياسي.
دعم سياسي وضغوط خارجية
حظي طلب العفو بدعم من دونالد ترامب، الذي دعا علنًا إلى إنهاء محاكمة نتنياهو ووجه انتقادات للرئيس الإسرائيلي بسبب عدم اتخاذ هذه الخطوة، ويبقى قرار العفو عن نتنياهو معلقًا في انتظار ما سوف تسفر عنه جهود التوصل إلى اتفاق قانوني خارج المحكمة، وفي ظل تعقيدات المشهد يبدو أن الحل التوافقي قد يكون الخيار الأقرب قبل أي قرار رئاسي نهائي.
شيماء رجب