لماذا يفشل "الين الياباني" في التعافي رغم رفع الفائدة؟
قال دانيال البنا، المحلل في أسواق المال، إن الين الياباني لا يزال يتعرض لضغوط قوية رغم قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة، موضحًا أن تحركات العملة لا تعتمد على أسعار الفائدة فقط، وإنما تتأثر أيضًا بفروق العوائد بين اليابان والولايات المتحدة، إلى جانب استراتيجيات الاستثمار المعروفة بـ«الكاري تريد».
تأثير استراتيجية «الكاري تريد»
وأوضح البنا، خلال مداخلة عبر برنامج "المراقب" الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المستثمرين يلجؤون إلى الاقتراض بالين الياباني منخفض التكلفة، ثم توجيه هذه الأموال إلى أصول تحقق عوائد أعلى، وهو ما يزيد الضغوط على العملة اليابانية ويحد من فرص تعافيها.
وأضاف أن أي زيادات جديدة في أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان قد تسهم في دعم الين، لكنها في المقابل سترفع تكلفة الاقتراض، ما يقلل من جاذبية استراتيجية «الكاري تريد» لدى المستثمرين.
قوة الدولار تضغط على الين
وأشار المحلل في أسواق المال إلى أن الأسواق العالمية تستعد لمرحلة قد تستمر فيها أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما يفرض ضغوطًا على عدد من العملات الرئيسية.
وأكد أن قوة الدولار الأمريكي تظل أحد أبرز العوامل المؤثرة في أداء الين الياباني، لافتًا إلى أن اتجاهات أسواق العملات خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة التطورات الاقتصادية والسياسات النقدية، ما يجعل التنبؤ بحركتها أمرًا بالغ الصعوبة.
أسماء صبحي