كارلو أنشيلوتي في مهب الريح بعد الخروج المبكر من كأس العالم

كارلو أنشيلوتي في مهب الريح بعد الخروج المبكر من كأس العالم
كارلو أنشيلوتي

شهدت مشاركة كارلو أنشيلوتي مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا بعد الخروج المفاجئ من دور الـ16 أمام النرويج، في مباراة لم تخلو من اعتراضات تحكيمية وانتقادات للأداء داخل الملعب وخارجه. 

وجاءت الهزيمة لتفتح باب النقاش حول قرارات مؤثرة في اللقاء، خاصة مع تداول تحليلات تحكيمية أشارت إلى أخطاء محتملة أثرت على مجريات المواجهة مما جعل اسم أنشيلوتي في قلب العاصفة بعد وداع "السيليساو" المبكر للمونديال.

وأثار الحساب المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية "أرشيفو فار" جدلًا واسعًا عقب مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج المنتخب البرازيلي، وسط انتقادات حادة للأداء التحكيمي في اللقاء.

وودع المنتخب البرازيلي البطولة بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، حيث سجل إرلينج هالاند هدفي الفوز في الدقيقتين 79 و90، بينما أحرز نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليغادر "السيليساو" المونديال من دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1990.

كارلو أنشيلوتي وتحليل "أرشيفو فار" لحالة تحكيمية مثيرة للجدل

نشر الحساب الإسباني المتخصص في التحكيم عبر منصة "إكس" تحليله للواقعة المثيرة للجدل، مؤكدًا وجود خطأ تحكيمي واضح في بداية الهجمة التي سبقت ركلة الجزاء لصالح البرازيل.

وأوضح الحساب أن لاعب البرازيل ريان ارتكب مخالفة واضحة ضد أنطونيو نوسا أثناء محاولة استعادة الكرة، مشيرًا إلى أنه لم يلمس الكرة مطلقًا وعرقل اللاعب بشكل صريح، ما كان يستوجب احتساب خطأ وإيقاف اللعب قبل استمرار الهجمة.

إخفاق الـVAR يزيد الجدل التحكيمي

وأضاف التحليل أن حكم الفيديو المساعد ارتكب خطأ إضافيًا، بعدما اكتفى بعرض لقطة التحام كريستوفر آير مع ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء، متجاهلًا الواقعة السابقة الخاصة بعرقلة نوسا، وهو ما وصفه الحساب بـ"خلل في التواصل" بين غرفة الـVAR وحكم الساحة.

وجاءت الواقعة خلال الشوط الأول، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح البرازيل بعد مراجعة تقنية الفيديو، قبل أن يهدرها برونو جيمارايش بعدما تصدى لها الحارس أورجان نيلاند.

البرازيل تودع رغم الجدل والنرويج تصعد

ورغم الجدل التحكيمي، لم تنجح البرازيل في استثمار الفرص، قبل أن يحسم إرلينج هالاند المواجهة لصالح النرويج بهدفين متأخرين منحا فريقه بطاقة التأهل التاريخية إلى ربع النهائي، فيما اكتفى نيمار بتسجيل هدف حفظ ماء الوجه من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.