3 علامات تكشف الذكريات الداعمة لطاقة الإنسان.. تعرف عليها

أكدت سونيا الحبال، خبيرة الطاقة، أن الذكريات التي يحملها الإنسان قد تكون مصدر قوة ودافع للاستمرار، لكنها في أحيان أخرى تتحول إلى عبء نفسي يستنزف الطاقة ويعيق التقدم في الحياة، مشيرة إلى أن التمييز بين الذكريات الداعمة وتلك السلبية يعد خطوة أساسية لتحقيق الاتزان النفسي والسلام الداخلي.

العلامة الأولى لـ الذكريات.. شعور بالقوة لا بالألم

وخلال لقائها في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أوضحت الحبال أن أولى علامات الذكريات الداعمة تتمثل في أن استدعاء الذكرى يمنح الإنسان إحساسًا بالقوة والنضج، إذ ينظر إلى التجربة باعتبارها درسًا مستفادًا، لا سببًا للحزن أو البكاء أو جلد الذات. [caption id="attachment_215809" align="aligncenter" width="640"]الذكريات الداعمة لطاقة الإنسان الذكريات الداعمة لطاقة الإنسان[/caption]

العلامة الثانية.. تصالح وهدوء داخلي

وأضافت أن الذكريات الإيجابية تساعد الشخص على الوصول إلى حالة من الهدوء والتصالح مع النفس، حيث يدرك أن الألم كان مرحلة مؤقتة وانتهت، دون الاستسلام للوم الذات أو إعادة فتح الجراح القديمة.

العلامة الثالثة.. بداية جديدة وفرصة للنهوض

وأشارت خبيرة الطاقة إلى أن العلامة الثالثة للذكريات الداعمة تظهر في قدرتها على فتح باب لبداية جديدة، موضحة أن التجارب المؤلمة أو لحظات الفشل قد تكون نقطة انطلاق لنجاحات لاحقة، ما يجعل الإنسان يشعر بالفخر بقدرته على التعافي والبدء من جديد.

تحذير من الذكريات المستنزفة للطاقة

وحذرت سونيا الحبال من الذكريات السلبية التي تستنزف طاقة الإنسان، مؤكدة أن أول مؤشر عليها هو الإحساس بأن الحدث المؤلم يتكرر في الحاضر بكل تفاصيله، رغم مرور سنوات عليه، وهو ما يتطلب التخلي عنه فورًا، لأنه يعطل التقدم ويكسر طاقة الإنسان النفسية.