نصائح لتوجيه طاقة الأطفال بطريقة صحيّة
قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن الشقاوة وكثرة الحركة عند الأطفال أمر طبيعي في حدود معينة، موضحًا أن أغلب الأطفال في سن الخامسة يمتلكون طاقة زائدة تدفعهم للحركة واللعب، وهذا لا يُعدّ اضطرابًا نفسيًا في حد ذاته.
متى تصبح الشقاوة مشكلة عند الأطفال؟
وأوضح المهدي، خلال حلقة برنامج "راحة نفسية" على قناة "الناس"، أن بعض الحالات قد تتجاوز الحد الطبيعي، فيتحول الطفل إلى شخص عنيف أو عنيد أو غير مستجيب للتوجيهات مطلقًا، ويتصرف بطريقة غير منضبطة بشكل مستمر، وهنا قد يكون مصابًا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وهو ما يستدعي استشارة متخصص نفسي لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة.
[caption id="attachment_194054" align="alignnone" width="1122"]
نصائح لتوجيه طاقة الأطفال بطريقة صحيّة[/caption]
التعامل التربوي مع الحالات البسيطة
وبيّن أستاذ الطب النفسي أنه إذا كانت الحالة أقل من ذلك، وكان الطفل فقط كثير الحركة أو "هايبر" بعض الشيء، فيمكن التعامل معه تربويًا وسلوكيًا، من خلال توجيه طاقته إلى أنشطة مفيدة مثل الرياضة أو الألعاب الحركية داخل المنزل.
التعزيز الإيجابي مفتاح الانضباط
وأضاف المهدي أن على الوالدين إشغال الطفل بمهام متجددة، ومنحه مكافآت بسيطة عند التزامه بالقواعد أو هدوئه، لأن التعزيز الإيجابي يساعده على ضبط سلوكه وفهم الحدود في التعامل مع الآخرين.
التمييز بين الطبيعي والمرضي
واختتم الدكتور المهدي بالتأكيد على أهمية أن يُفرّق الأهل بين النشاط الطبيعي والاضطراب المرضي، حتى لا يُحمّلوا الطفل فوق طاقته أو يُهملوا علاج حالة تحتاج إلى متابعة متخصصة.
admin