تخرج دفعات من المدرسة العليا للدرك الوطني بزرالدة في الجزائر
شهدت فعاليات التخرج اليوم حدثًا بارزًا داخل المؤسسة العسكرية، حيث تم تنظيم حفل رسمي لتخرج دفعات جديدة من المدرسة العليا للدرك الوطني بزرالدة وسط حضور قيادات عسكرية ومدنية وأسر الطلبة المتخرجين، في أجواء احتفالية عكست حجم الجهد المبذول خلال فترة التكوين.
عروض عسكرية في المدرسة العليا للدرك الوطني بزرالدة
في مستهل الحفل، قدّمت التشكيلات المتخرجة عروضًا عسكرية دقيقة أظهرت مدى التحكم العالي والانضباط الجماعي الذي اكتسبه الطلبة خلال سنوات الدراسة والتدريب، وقد تابع قائد الدرك الوطني هذه العروض باهتمام كبير حيث عكست مستوى الاحترافية في الأداء والجاهزية الميدانية.
كما تخلل الحفل أداء القسم من طرف المتخرجين، وهو لحظة رمزية تعبر عن بداية مسار مهني جديد قائم على الالتزام بالواجب الوطني، تلاها مباشرة تقليد الرتب وتسليم الشهادات للمتفوقين الذين تميزوا خلال فترة التكوين.
دفعات متعددة وتخصصات متنوعة
شمل التخرج مجموعة من الدفعات التي تنوعت تخصصاتها ومستوياتها، حيث ضمت دفعات في القيادة والأركان، الإمداد، والتخصصات العسكرية الدقيقة، إضافة إلى طلبة ضباط عاملين تم تكوينهم وفق برامج أكاديمية وعسكرية حديثة.
ويعكس هذا التنوع استراتيجية التكوين المعتمدة التي تهدف إلى إعداد إطارات قادرة على مواكبة التحديات الأمنية والميدانية بكفاءة عالية، مع التركيز على الدمج بين الجانب النظري والتطبيقي.
زيارة ميدانية وتكريم رمزي
وفي إطار متابعة البرامج التدريبية، قام السيد اللواء قائد الدرك الوطني رفقة الوفد المرافق له بزيارة ورشات التكوين، حيث اطلع على مختلف المناهج والأساليب المعتمدة داخل المؤسسة والتي تهدف إلى تطوير الأداء المهني للطلبة.
كما تم في ختام الحفل تكريم عائلة “المجاهد المتوفى مصطفى شلوفي” في لفتة وفاء وتقدير لرموز الثورة التحريرية، تأكيدًا على ارتباط المؤسسة العسكرية بتاريخ البلاد وتضحياته، واختتمت الفعاليات بأجواء احتفالية مميزة جسدت روح الانتماء والاعتزاز بالمسار التكويني الذي خاضه المتخرجون، مع التأكيد على مواصلة العمل في خدمة الوطن بكل مسؤولية وانضباط.
اقرأ أيضًا:
أميرة عاطف