الحارثي.. أيقونة في حفظ وإحياء التراث البدوي

برز اسم سليم ثامر الحارثي كأحد الشخصيات البارزة في حفظ وإحياء التراث البدوي، إذ يكرّس جهوده لتعريف الأجيال الجديدة بمكونات الحياة البدوية وما تحمله من قيم أصيلة في الكرم، الشجاعة، والفروسية. الحارثي لم يكتفِ بجمع المقتنيات أو عرضها، بل جعل من نشاطه منصة للتوعية والتثقيف، حيث يعرض في مناسبات وفعاليات ثقافية شتى جوانب الحياة البدوية من الملابس التقليدية، أدوات المعيشة، الأسلحة القديمة، وأشعار البادية. كما يقدم ورشًا وعروضًا حية تحاكي الحياة الصحراوية، لتجعل الزوار يعيشون تجربة متكاملة مع التراث. [caption id="attachment_193291" align="alignnone" width="892"]سليم ثامر الحارثي سليم ثامر الحارثي[/caption] ويؤكد الحارثي أن التراث البدوي ليس مجرد ماضٍ يُحكى، بل هو جذور وهوية يجب صونها من الاندثار، خاصة مع سرعة التحولات الحضارية في العصر الحديث. ومن خلال مشاركاته المتكررة في المهرجانات الوطنية والفعاليات التراثية، أصبح اسمه مقترنًا بكل ما يتعلق بالثقافة البدوية الأصيلة. كما يشدد على أهمية أن يكون للشباب دور في مواصلة هذا الإرث، معتبرًا أن الحفاظ على التراث البدوي هو مسؤولية جماعية تسهم في تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم الأصالة في وجدان المجتمع.