كشف عضو جمعية تراث سيد درويش موعد وفاته الحقيقي خلال لقائهم في برنامج صباح الخير يا مصر، المذاع على قناة الأولي.
موعد وفاة سيد درويش الحقيقي
قالت داليا عطية عضو مجلس إدارة جمعية تراث سيد درويش:" سيد درويش توفي في 15 سبتمبر 1923 وليس في 10 سبتمبر، وكانت الوفاة في يبلغ من العمر 31 عام، لكنه صنع هوية موسيقية مصرية لم تكن موجودة".
تابعت:"قبل سيد درويش كانت الموسيقى الموجودة في مصر تركيا، فقد كنا في فترة احتلال، ولم تكن هناك أي نغمات أخرى، لكن سيد درويش فعل نقلة في الموسيقى المصرية".
واضافت: " قالوا إن فطرته كانت رهيبة ومرعبة، لديه القدرة على تلحين الجورنال"، كان يعمل في مهن كثيرة، وكان فريدا من نوعه في التعبير عن العمال فقد كان يشعر بهموم الشعب، عندما يذهب للكُتاب يتركه ويجمع الأطفال ويحضر العلب الفارغة والكراتين والأقفاص ويقوم بعمل مسرح منها ويغني ويجلس أمامه زملاؤه حتى يسمعوه وكأنه كان صاحب مسرح حقيقي".
أسرار من حياة سيد درويش
بينما تحدثت زوجة حفيد سيد درويش سوزان مهدي عنه قائلة : كان يعيش في محافظة الإسكندرية، وعندما سمعه الشيخ سلامة حجازي نصحه بالسفر إلى القاهرة لأن فيها مسارح كبيرة،وقاله مستقبل الموسيقى في ايدك".
وتابعت:"سيد درويش سمع كلام أستاذه الشيخ سلامة حجازي وعاش في شبرا مع زوجته وأسرتها واشترى البيت وتعاون مع أولاد عكاشة ومنيرة المهدية وبيرم التونسي وبديع خيري ونجيب الرحاني وعلي الكسار وجورج أبيض وكتب كل روايته في هذا البيت بجزيرة بدران في منطقة شبرا".
واشارت: "أنه عاش قرابة 11 سنة في هذا البيت، ولديهم في هذا البيت الجرامافون الخاص به ودولاب الأسطوانات الذي كان يمتلكه والنوت الأصلية بخط يده و26 أوبريت روايات كاملة ومحققة وأسطوانات نادرة وسرير".