تصريحات أنور قرقاش الأخيرة عن مضيق هرمز وتحذيرات من تصعيد خطير

تصريحات أنور قرقاش الأخيرة عن مضيق هرمز وتحذيرات من تصعيد خطير
أنور قرقاش

تتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة مع استمرار الجدل حول مستقبل مضيق هرمز، حيث أكد أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن هذا الممر الحيوي أو بشأن الملفات المرتبطة به لا تزال “متساوية”، مشدداً في الوقت نفسه على أن البرنامج النووي الإيراني بات يمثل التهديد الأول في المرحلة الراهنة، مع ضرورة إعادة الاستقرار إلى المضيق وعودته لوضعه الطبيعي كمسار ملاحي دولي آمن.

تصريحات أنور قرقاش 

أوضح معالي أنور قرقاش أن النقاشات الدولية الحالية تتمحور بشكل أساسي حول أمن مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أي اتفاق لا يعالج جذور الأزمة لن يكون كافياً لتفادي صراعات مستقبلية، ولفت إلى أن المنطقة لا تحتاج إلى حلول مؤقتة أو وقف إطلاق نار هش بل إلى تسويات سياسية شاملة تضمن استقراراً طويل الأمد.

البرنامج النووي الإيراني في صدارة المخاوف الدولية

أكد قرقاش، أن الملف النووي الإيراني انتقل من كونه مصدر قلق ثانوي إلى التهديد الأول للأمن الإقليمي والدولي، موضحاً أن التعامل مع هذا الملف يجب أن يكون أكثر جدية وصرامة، وأضاف أن امتلاك إيران لقدرات عسكرية متقدمة يثير مخاوف متزايدة، خاصة في ظل تجارب سابقة أظهرت إمكانية استخدام هذه القدرات في ساحات الصراع.

تحذيرات من تصعيد عسكري جديد

حذر قرقاش، من أن أي جولة قتال جديدة بين الولايات المتحدة وإيران سوف تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي بشكل أكبر، ما يجعل الوصول إلى حلول مستقبلية أكثر صعوبة، وشدد على أن الحلول السياسية يجب أن تركز على معالجة الأسباب الجذرية للصراع وليس فقط التهدئة المؤقتة التي قد تعيد الأزمة لاحقاً بشكل أكثر حدة.

الإمارات في قلب التحديات الأمنية

كشف أنور بن محمد قرقاش أن دولة الإمارات تعرضت خلال 40 يوماً فقط من الحرب التي بدأت في 28 فبراير إلى نحو 3300 طائرة مسيّرة وصاروخ، مشيراً إلى أن نسبة ضئيلة فقط من هذه الهجمات تمكنت من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي، ما يعكس حجم التهديدات المتزايدة في المنطقة.

دعوة لإعادة الاستقرار لمضيق هرمز

جدد قرقاش التأكيد على أن أي اتفاق دولي لا بد أن يضمن عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي كممر مائي دولي مفتوح وآمن، محذراً من خطورة التوصل إلى اتفاقات غير مكتملة قد تفتح الباب أمام صراعات جديدة في المستقبل،  وأكد أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا عبر حلول شاملة ومستدامة.

في ظل التوترات المتصاعدة، يظل ملف مضيق هرمز أحد أكثر الملفات حساسية في السياسة الدولية، حيث تؤكد تصريحات أنور قرقاش أن العالم أمام مفترق طرق حاسم بين التصعيد أو الحل السياسي الشامل الذي يعيد التوازن والاستقرار للمنطقة.

اقرأ أيضًا: 

منصة تسجيل أضحية العيد 2026 الجزائر.. حجز إلكتروني وأسعار ثابتة

قانون إسرائيلي جديد لمحاكمة منفذي هجوم 7 أكتوبر بالإعدام