فيروس h3n2 يتفشى ومضاعفاته تتجاوز الجهاز التنفسي.. تحذير صحي عاجل

رغم أن الأنفلونزا الموسمية تمر غالبًا كعارض خفيف، فإن فيروس h3n2 يشكل تهديدًا أكبر خاصة للفئات الضعيفة صحيًا مثل كبار السن والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة وفق تقارير عالمية، يتميز H3N2 بقدرته على التحور والتكيف مع جهاز المناعة البشري، ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تشمل الجهاز التنفسي والقلب والجهاز العصبي

مضاعفات فيروس h3n2

  • تبدأ العدوى عادة في الأنف والحنجرة، لكن بعض الحالات تصل سريعًا إلى الرئتين مسببة التهاب رئوي حاد
  • الحويصلات الهوائية تلتهب وتورم، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس ونقص الأكسجين
  • في الحالات الشديدة يحتاج المريض لدخول المستشفى أو أجهزة دعم التنفس
  • كما يمكن أن يحدث التهاب الشعب الهوائية الذي يزيد تراكم البلغم ويعرض الجسم لعدوى بكتيرية ثانوية

ثانيًا: تفاقم الأمراض المزمنة

H3N2 يسرع تدهور الحالات المزمنة مثل: • مرضى القلب: ارتفاع الضغط على عضلة القلب واضطرابات النبض أو نوبات قلبية • أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الربو أو الانسداد الرئوي: صعوبة أكبر في التنفس بعد الإصابة • مرضى السكري: ارتفاع مستويات السكر نتيجة الإجهاد الفسيولوجي

ثالثًا: الفئات الحساسة أكثر عرضة

  • الأطفال قد يصابون بالتهابات الأذن الوسطى أو الجيوب الأنفية
  • النساء الحوامل: اضطرابات في التنفس أو ولادة مبكرة واحتمالية تأثير على نمو الجنين
  • كبار السن فوق 65 عامًا: خطر أكبر لدخول المستشفى بسبب ضعف المناعة وتراجع كفاءة الرئتين

رابعًا: مضاعفات عصبية نادرة

يمكن أن تشمل الجهاز العصبي مثل: • نوبات صرعية مؤقتة لدى الأطفال بسبب الحمى • حالات محدودة لالتهاب الدماغ الفيروسي تؤدي لتشوش ذهني أو فقدان الوعي أو اضطراب السلوك المراقبة الطبية ضرورية عند استمرار الحمى أو تغير السلوك العصبي

خامسًا: العدوى البكتيرية الثانوية

ضعف الدفاعات الطبيعية للجسم يفتح المجال للبكتيريا الانتهازية مثل: • المكورات الرئوية • المكورات العنقودية مما قد يسبب التهابات في الجهاز التنفسي والأذن وحتى الدم ويحتاج لعلاج بالمضادات الحيوية

سادسًا: آثار طويلة بعد التعافي

حتى بعد زوال الأعراض الحادة، قد يعاني بعض المرضى من: • إرهاق مزمن • سعال مستمر لأسابيع الالتهاب الناتج قد يترك أثرًا طويل الأمد على الشعب الهوائية ويزيد الحساسية للعدوى القادمة أو تغيرات الطقس

سابعًا: الوقاية خير من العلاج

• التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا بما يشمل H3N2 • غسل اليدين باستمرار • تجنب ملامسة الوجه في الأماكن العامة • البقاء في المنزل عند ظهور الأعراض • التهوية الجيدة للأماكن المغلقة