مصر تفقد فريدة خميس أبرز رائدات الأعمال.. وهذه مواعيد ومكان الجنازة

غيب الموت صباح اليوم السيدة فريدة خميس، التي عرفت بمكانتها الاجتماعية وصلاتها الوثيقة برواد الصناعة والتعليم في مصر، مخلفة حالة كبيرة من الحزن بين الأسرة والمجتمع الاقتصادي، وأعلنت الأسرة أن مراسم العزاء ستُقام غدًا الخميس 11 ديسمبر 2025 بعد صلاة الجنازة في مسجد القوات المسلحة بجوار سيتي ستارز بمدينة نصر، وسط حضور عدد كبير من رجال الأعمال والمثقفين.

نشأة فريدة خميس

الفقيدة هي الشقيقة الكبرى لرجل الأعمال الراحل محمد فريد خميس (1940–2020)، الذي أسس مجموعة النساجون الشرقيون وترك بصمة بارزة كرئيس سابق للاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، كما تربطها صلة القرابة مع كل من محمود خميس وفريال وفتينة خميس، مما جعلها جزءًا من عائلة لها تأثير واضح في مجالات الصناعة والتعليم والمجتمع المصري، وساهمت بعلاقاتها وخبرتها في تعزيز مكانة الأسرة وموروثها الاقتصادي والاجتماعي.

إسهامات اقتصادية وتعليمية

عرف الراحل محمد فريد خميس بدوره المحوري في الاقتصاد والتعليم بمصر، حيث أسس الجامعة البريطانية في مصر وله إسهامات كبيرة في قطاعات المنسوجات والسياحة والعقارات، وشغل مناصب عامة مهمة، منها عضويته في مجلس الشورى وترؤسه الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، مما جعل الأسرة واحدة من أبرز العائلات الاقتصادية في مصر.

تاريخ الفقيدة وأثرها

ولدت فريدة خميس في محافظة كفر الشيخ ونشأت في كنف عائلة لها بصمات بارزة في مجالات الصناعة والتعليم، مما منحها منذ صغرها فرصة للاطلاع والمشاركة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وبنى مكانتها المرموقة في المجتمع المصري على قاعدة من الخبرة والمعرفة والعلاقات الواسعة التي اكتسبتها عبر سنوات طويلة من التفاعل مع رواد الأعمال والمجتمع التعليمي. وقد عبرت الأسرة عن حزنها العميق لفقدانها، داعين الله أن يتغمد روحها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، مؤكدين أن إرثها يظل رمزًا حيًا للمرأة الطموحة الرائدة في العمل والعطاء الاجتماعي والاقتصادي، وأن تأثيرها سيستمر ليشكل مثالًا يُحتذى به في التنمية المجتمعية وتمكين المرأة عبر الأجيال المقبلة.