لم يكن أشد المتفائلين في النادي الأهلي السعودي يتخيل أن تنتهي قصة الصفقة الأضخم في تاريخ الفريق بهذه الصورة المفاجئة نجم الفريق القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز، إيفان توني مكبل اليدين في شوارع لندن بعد حادثة وقعت في حانة مشهورة بالعاصمة البريطانية، بدلًا من أن يرفع الكؤوس مع جماهيره في جدة.
حادثة إيفان توني
بدأت الحادثة عندما حاول أحد رواد الحانة التقاط صورة سيلفي مع اللاعب، فطلب توني رفع ذراعيه عن رقبتهلكن الموقف تصاعد بسرعة وانتهى بنطحه للشخص المصور وإصابته بسيلان دم من الأنف، مما دفع الحضور لاستدعاء الشرطة التي وصلت بعد نصف ساعة وقامت بوضع الأصفاد على اللاعب قبل إطلاق سراحه لاحقًا بعد التحقيق الأولي.
كارثة فنية وتسويقية للأهلي
لم يقتصر الأمر على الجانب القانوني، بل تحول إلى أزمة فنية وتسويقية ضخمة للنادي، الصفقة التي كلفت
الأهلي 42 مليون يورو كانت تهدف إلى جلب مهاجم قادر على إعادة الفريق لمنصات التتويج، لكن الأداء الفني للاعب كان مخيبًا، مع ندرة الأهداف وتأثير محدود في المباريات الكبرى، مما جعل منه عبئًا على الفريق وغرفة الملابس.
وصلت الأزمة إلى الجانب التسويقي والقيمة السوقية للاعب، حيث تراجعت سمعته بشكل كبير بعد الحادثة مما يجعل من بيع اللاعب لأي نادي آخر أمرًا شبه مستحيل، خصوصًا مع تقدمه في العمر وتاريخه الحافل بالمشاكل الانضباطية، من قضايا المراهنات إلى الحوادث الشخصية.
ردود الفعل ومتابعة النادي
أثار الحادث موجة كبيرة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين من يؤيد تصرف اللاعب دفاعًا عن نفسه في الموقف الطارئ، ومن ينتقد سلوكه العنيف الذي أضر بسمعته وبسمعة النادي، بينما يواصل الأهلي السعودي مراقبة التطورات عن كثب لتقييم تأثير الحادث على المباريات المقبلة ووضع استراتيجيات الفريق المستقبلية مع التركيز على ضبط الانضباط وتحقيق الاستقرار في غرفة الملابس.