رحيل زياد الرحباني يُبكي النجوم.. جمال سليمان: امتداد لعبقرية سيد درويش
نعى الفنان جمال سليمان، الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني بكلمات مؤثرة، واصفًا إياه بأنه عبقرية فنية نادرة لا تتكرر.
ونشر جمال سليمان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، صورة الراحل زياد الرحباني، وكتب: "زياد الرحباني لم يكن فقط موسيقيًا استثنائيًا، بل كان كاتبًا ومخرجًا وممثلًا أيضًا، شكل اسمه عنوانًا لزمنه، وبصمة لا تزال تلهم أجيالًا متعاقبة وستظل كذلك لزمن طويل".
View this post on Instagram
وتابع: "عبقريته كانت امتدادًا لعبقرية سيد درويش، فكلاهما حوّلا الحياة اليومية إلى مادة إبداعية آسرة ومؤثرة. رحيله خسارة موجعة، رحمه الله."
آخر ظهور لزياد الرحباني قبل وفاته
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة أخيرة للراحل زياد الرحباني، ظهرت فيها ملامحه داخل المستشفى رفقة طبيبه، مما أعتقد البعض أنها الظهور الأخير له قبل وفاته، ما أثار موجة من الحزن بين جمهوره ومحبيه في الوطن العربي.
[caption id="attachment_192506" align="alignnone" width="960"]
زياد الرحباني[/caption]
موعد جنازة زياد الرحباني وتفاصيل العزاء في بيروت
أعلنت أسرة الفنان الراحل زياد الرحباني عن موعد جنازته، حيث تقرر تشييع الجثمان صباح الاثنين المقبل، على أن يُقام العزاء في صالون كنيسة رقاد السيدة ببيروت يومي الاثنين والثلاثاء.
سبب وفاة زياد الرحباني وتفاصيل حالته الصحية الأخيرة
رحل الموسيقار الكبير زياد الرحباني عن عمر ناهز 68 عامًا، صباح السبت 26 يوليو، بعد صراع طويل مع مرض تليف الكبد، بحسب ما كشفت تقارير إعلامية لبنانية.
[caption id="attachment_192508" align="alignnone" width="800"]
زياد الرحباني[/caption]
وكان الراحل قد نُقل إلى مستشفى خوري بمنطقة الحمرا يوم الجمعة، عقب تدهور مفاجئ في حالته الصحية، حيث توقف قلبه في تمام الساعة التاسعة من صباح السبت، لتنتهي رحلة فنية حافلة بالإبداع والتجديد.
زياد الرحباني: نشأته وسيرته الفنية المُلهمة
ينتمي زياد الرحباني إلى واحدة من أعظم العائلات الفنية في الوطن العربي، فهو نجل السيدة فيروز والراحل عاصي الرحباني، وقد ورث عنهما الموهبة والرؤية الفنية منذ نعومة أظافره.
[caption id="attachment_192509" align="alignnone" width="800"]
زياد الرحباني[/caption]
منذ طفولته، كان زياد يُشارك والده في تقييم الألحان، حتى قبل أن يتم عامه السابع، كان عاصي الرحباني يستشيره في الألحان الجديدة، بينما كان زياد يترك فروضه المدرسية ليُبدي رأيه في الموسيقى، في مشهد مبكر عبّر عن نبوغه الفني.
البداية الأدبية قبل الموسيقى: "صديقي الله"
رغم اشتهاره لاحقًا في عالم التلحين والتأليف المسرحي، إلا أن زياد الرحباني بدأ مشواره من بوابة الكتابة الأدبية، حيث ألف مجموعة شعرية بعنوان "صديقي الله" بين عامي 1967 و1968. لكنه سرعان ما اختار أن تكون الموسيقى لغته الأصدق والأقرب إلى قلبه.
admin