مصر تدعم التحركات الدولية لحل الصراع "الفلسطيني-الإسرائيلي" وتحقيق السلام في الشرق الأوسط

رحبت مصر بالتطور الملحوظ في مواقف الأطراف الدولية الفاعلة، حيث تزايد الرفض الكامل للانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، والاستخدام المفرط للقوة العسكرية ضد المدنيين الأبرياء في القطاع.

كما يعكس هذا التطور الدولي رفض سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل في النزاعات الدولية، والتي لم تشهدها أي حالة مشابهة من قبل.

خطوات دولية إيجابية

وأوضحت مصر في بيان لـ وزارة الخارجية والهجرة، أن هذا التحول تجسد في المواقف الدولية في اتخاذ عدة خطوات إيجابية مؤخراً، أبرزها البيان الثلاثي لقادة دول فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، الذي يندد بالانتهاكات الإسرائيلية.

 بالإضافة إلى ذلك، صدر قرار أوروبي بمراجعة مدى امتثال إسرائيل للمادة الثانية من اتفاقية المشاركة مع الاتحاد الأوروبي.

كما أن هناك خطوات جارية نحو الاعتراف المشترك من قبل عدد من الدول بالدولة الفلسطينية. [caption id="attachment_190171" align="aligncenter" width="1448"]بيان وزارة الخارجية والهجرة بيان وزارة الخارجية والهجرة[/caption]

دعم مصر للحقوق الفلسطينية

تعتبر مصر أن هذه الخطوات تعكس التزام المجتمع الدولي بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهي حقوق تم حرمانه منها لفترة طويلة.

كما تمثل هذه الخطوات بداية لتحرك دولي أوسع يهدف إلى تصحيح المسار وإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وتؤكد مصر دعمها لهذه التحركات، وتدعو إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة. كما تشجع الدول الأخرى على دعم هذا الحراك، مما يعزز مصداقية النظام الدولي القائم على القواعد ويرسخ مبادئ القانون الدولي الإنساني.

استمرار مساعي مصر لحل الصراع

تواصل مصر جهودها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بالتعاون مع شركائها، لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. تتمثل هذه الأسباب في احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

وتؤكد أن الحل الوحيد لهذا الصراع هو تنفيذ حل الدولتين، الذي يكفل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

التعايش المشترك والازدهار الإقليمي

تشدد مصر على أن التعايش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المبني على الاحترام المتبادل والحقوق المتساوية، هو السبيل الأمثل نحو استعادة الاستقرار والأمن في المنطقة، إن الوصول إلى حل عادل ودائم سيؤدي إلى فتح آفاق جديدة من الازدهار والتكامل بين دول المنطقة، على أسس صلبة ومتماسكة.