اكتشاف مقابر رومانية ومومياوات في البهنسا

  مقابر رومانية ومومياوات.. كشفت البعثة الأثرية الإسبانية العاملة بمنطقة البهنسا الأثرية بمحافظة المنيا. عن عدد من المقابر تعود للعصرين البطلمي والروماني، وعدد من المومياوات من العصر الروماني.

مقابر رومانية ومومياوات

وأوضحت البعثة أن المقابر التي تم اكتشافها من العصر الروماني تم العثور عليها في الناحية الشرقية. من الجبانة العليا بالبهنسا، وهي مقابر ذات نمط جديد من الدفن، حيث تتكون من حفرة محفورة في الصخر الطبيعي في باطن الأرض.

تماثيل التراكوتا

كما تم العثور، لأول مرة في منطقة البهنسا، على تماثيل التراكوتا التي تصور المعبودة إيزيس أفروديت وهي تضع على رأسها إكليلا نباتيا يعلوه تاج. بالإضافة إلى ذلك، عثرت البعثة على أجزاء من البردي داخل ختم من الطين. بالإضافة إلى عدد كبير من المومياوات الملفوفة بلفائف ملونة، غطى وجه بعض منها بأقنعة جنائزية مذهبة وملونة. كما عثر بداخل فم اثنتين منها على لسان من الذهب. وهي شعيرة معروفة من العصر الروماني في البهنسا للحفاظ على المتوفي.

التصميم المعماري للمقابر

وأوضح مدير عام آثار مصر الوسطي الدكتور جمال السمسطاوي أن التصميم المعماري للمقابر في هذا الموقع عبارة عن بئر من الحجر ينتهي بباب مغلق بالطوب اللبن يؤدي إلى حفرة كبيرة عثر بداخلها على مجموعة من التوابيت الفارغة، وأخري مغلقة بداخلها مومياوات مغطاة بالكارتوناج الملون. وأشار إلى العثور على 23 مومياء محنطة خارج التوابيت. وأربعة توابيت ذات شكل آدمي يوجد بداخل أحدهما مومياوتين وقنينات عطور نذرية صغيرة.

الكتل الحجرية

كما لفت أستاذ الآثار بكلية الآثار جامعة القاهرة ومدير حفائر البعثة الدكتور حسان عامر إلى نجاح البعثة في الكشف عن عدد من الكتل الحجرية التي تعود لمبني مهدم، زينَ عدد كبير منها برسومات نباتية وعناقيد من العنب ومجموعات من الحيوانات والطيور، مثل الحمام وثعابين كوبرا. وأكد الدكتور عامر أن البعثة سوف تستكمل أعمالها في الموقع خلال مواسم الحفائر القادمة في محاولة للكشف عن المزيد.