أول رد رسمي من الحرس الثوري الإيراني على ضرب مطار الكويت

أول رد رسمي من الحرس الثوري الإيراني على ضرب مطار الكويت
ضرب مطار الكويت

تضدر ضرب مطار الكويت المشهد الإخباري بعد تداول أنباء عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مناطق داخل دولة الكويت وسط تضارب في التصريحات بين الأطراف المعنية، وأثارت التطورات الأخيرة حالة من الجدل الإقليمي والدولي خاصة مع تزايد الحديث عن طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجمات وحجم الأضرار الناتجة عنها، في وقت تتابع فيه وسائل الإعلام تفاصيل الموقف لحظة بلحظة، ويمكن متابعة التفاصيل الكاملة عبر موقعنا الخبر الجديد.

ضرب مطار الكويت

في أول رد رسمي، نفى قائد في الحرس الثوري الإيراني بشكل قاطع إطلاق أي صواريخ باتجاه مطار الكويت الدولي، مؤكداً أن ما تم تداوله بشأن استهداف صالة الركاب أو منشآت المطار لا أساس له من الصحة وأشار إلى أن التحقيقات الداخلية في إيران لم تثبت وجود أي عمليات إطلاق صاروخي تجاه الأراضي الكويتية أو منشآتها المدنية في محاولة لاحتواء الاتهامات المتداولة إعلامياً.

موقف وزارة الدفاع الكويتية

على الجانب الآخر، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أنها رصدت عدداً من التهديدات الجوية خلال الفترة الأخيرة، حيث تم التعامل مع 13 صاروخاً باليستياً معادياً اخترقت المجال الجوي، وتم اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، كما أوضحت الوزارة أن القوات المسلحة رصدت 17 طائرة مسيرة معادية وتم التعامل معها وفق الإجراءات الدفاعية المعتمدة، مؤكدة أن بعض الشظايا سقطت في مناطق متفرقة دون تسجيل خسائر بشرية.

تطورات في البحرين

لم تقتصر الأحداث على الكويت فقط، حيث أعلنت مملكة البحرين أيضاً تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات قبل وصولها إلى أهدافها، واعتبرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني.

ردود فعل إقليمية ودولية

أثارت هذه التطورات موجة واسعة من الإدانات حيث أكدت عدة دول عربية رفضها الكامل لأي استهداف يمس أمن واستقرار دول الخليج، كما شددت مصر على تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين داعية إلى ضرورة خفض التصعيد وتجنب توسيع نطاق الصراع في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، وسط دعوات دولية متكررة لضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

دونالد ترامب يتوقع اتفاقاً مع إيران وفتح مضيق هرمز خلال هذه المدة