باكستان تنفي مزاعم اغتيال عاصم منير وتحصل على دعم أوروبي
تتصدر باكستان المشهد السياسي والأمني في المنطقة بعد نفيها القاطع لمزاعم تحدثت عن مخطط مزعوم لاستهداف قائد الجيش الباكستاني بالتزامن مع حصولها على دعم أوروبي بشأن حقها في مواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود في تطورات تتابعها الأوساط الدولية باهتمام، ويواصل موقعنا الخبر الجديد متابعة أبرز المستجدات المتعلقة بالشأن الباكستاني.
باكستان ترد على مزاعم استهداف قائد الجيش عاصم منير
رفضت السلطات الباكستانية بشكل رسمي الادعاءات التي جرى تداولها خلال إحدى الحلقات الحوارية عبر الإنترنت، والتي زعمت وجود مخطط لاغتيال المشير عاصم منير وعدد من المسؤولين الباكستانيين أثناء زيارتهم إلى سويسرا.
وكان الصحفي البرازيلي بيبي إسكوبار قد تحدث خلال بودكاست سياسي عن معلومات قال إنها تتعلق بخطة مزعومة لاستهداف الوفد الباكستاني المشارك في اجتماعات دولية عقدت في منتجع بورجنستوك السويسري، بحضور وفود من عدة دول بينها باكستان وقطر.
كما تضمنت المزاعم حديثًا عن رسالة تحذير شديدة اللهجة أرسلتها إسلام آباد إلى إسرائيل عبر قنوات دبلوماسية، إلا أن هذه الرواية قوبلت برفض رسمي واسع داخل باكستان.
مسؤولون باكستانيون الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق
أكد مسؤولون أمنيون في باكستان أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرين إلى أن الزيارة الرسمية إلى سويسرا جرت بصورة طبيعية ودون تسجيل أي تهديدات أو حوادث أمنية.
وأوضح المسؤولون أن الإجراءات الأمنية الخاصة برئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير كانت على أعلى مستوى طوال فترة الزيارة، بالتنسيق مع الجهات المعنية في سويسرا، ولم يتم رصد أي مؤشرات تدعو للقلق.
وشددت المصادر الباكستانية على أن التقارير المتداولة تفتقر إلى الأدلة والمعلومات الموثقة، ووصفتها بأنها مجرد تكهنات لا تستند إلى وقائع حقيقية.
دعم أوروبي لحق باكستان في مواجهة الإرهاب
وفي تطور آخر يعزز موقف إسلام آباد، أبدى مسؤولون أوروبيون دعمهم لحق باكستان في الدفاع عن أمنها القومي ضد التهديدات الإرهابية القادمة عبر الحدود مع أفغانستان، وأكد مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلى أفغانستان جيل برتران إلى جانب مبعوث المملكة المتحدة الخاص لأفغانستان ريتشارد ليندسي، أن باكستان تواجه تحديات أمنية حقيقية تتطلب إجراءات فعالة لحماية أراضيها ومواطنيها.
انتقادات أوروبية لطالبان بسبب الملاذات الآمنة
وجه المبعوثان الأوروبي والبريطاني انتقادات واضحة للسلطات الأفغانية الحالية بسبب عدم اتخاذ خطوات كافية للقضاء على الملاذات الآمنة التي تستغلها الجماعات المسلحة، كما أكدا أن حركة طالبان باكستان لا تزال تشكل تهديدًا أمنيًا، مع استمرار حصولها على الدعم والتمويل والأسلحة عبر الحدود، وهو ما يفرض على السلطات الأفغانية تحمل مسؤولياتها ومنع استخدام أراضيها لتنفيذ أنشطة تهدد أمن الدول المجاورة.
تطورات إقليمية تضع باكستان في دائرة الاهتمام
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة تتعلق بالملفات الأمنية والإقليمية، وسط جهود دولية لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار ويعكس الدعم الأوروبي الأخير أهمية الدور الذي تلعبه باكستان في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي خلال المرحلة الحالية.
اقرأ أيضًا:
ندى محمد