إيران تحسم الجدل حول مشاركتها في بطولة كأس العالم 2026 رغم التوترات

الحكومة الإيرانية تؤكد جاهزية المنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط تحديات سياسية وأمنية تتعلق بالسفر والتأشيرات.

إيران تحسم الجدل حول مشاركتها في بطولة كأس العالم 2026 رغم التوترات
كأس العالم 2026

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني،  أن منتخب إيران لكرة القدم يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026 مؤكدًا عزمه تقديم مشاركة “فخورة وناجحة”، وجاء هذا الإعلان ليضع حدًا للتكهنات التي أثيرت مؤخرًا حول إمكانية غياب المنتخب عن البطولة بسبب التوترات السياسية الأخيرة.

 خلفية التوترات وتأثيرها على كأس العالم 

تصاعدت الشكوك بشأن مشاركة إيران بعد الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران في فبراير الماضي، مما أثار تساؤلات حول قدرة المنتخب على السفر والمشاركة في البطولة التي تستضيفها أميركا الشمالية، ورغم ذلك شددت الحكومة الإيرانية على اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لضمان حضور الفريق.

 موقف الفيفا وجدول المباريات

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم تمسكه بجدول المباريات المعلن مسبقًا، رافضًا أي مقترحات لنقل مباريات المنتخب الإيراني إلى دول أخرى مثل المكسيك، كما أشار رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى استعداد الاتحاد لدعم المنتخب الإيراني بما في ذلك توفير معسكر تدريبي خارجي.

 الاستعدادات والمعسكرات التدريبية

رغم توقف الدوري المحلي بسبب الظروف، واصل المنتخب الإيراني تدريباته في طهران على أن يبدأ معسكرًا خارجيًا في تركيا خلال مايو المقبل، ومن المقرر أن يخوض الفريق عدة مباريات ودية من بينها مواجهة قوية أمام منتخب إسبانيا قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لخوض البطولة.

 تحديات التأشيرات والسفر

تظل مسألة الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة العقبة الأبرز أمام البعثة الإيرانية خاصة في ظل التوترات السياسية، وكان رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج قد مُنع سابقًا من حضور قرعة البطولة، مما يعكس حجم التحديات الإدارية والدبلوماسية التي تواجه الفريق.

 مشوار إيران في البطولة

من المنتظر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته في دور المجموعات بمدينة إنجلوود، حيث يواجه منتخبات قوية مثل نيوزيلندا وبلجيكا قبل أن يلتقي مع منتخب مصر لكرة القدم في مواجهة مرتقبة، ورغم التحديات السياسية واللوجستية تبدو إيران عازمة على المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس رغبتها في الحضور على الساحة الرياضية العالمية وتأكيد قدرتها على تجاوز الأزمات.