رحيل ميسون عزام عن العربية بعد 23 عامًا… وهذه رسالتها الأخيرة

تصدرت ميسون عزام المشهد الإعلامي مؤخرًا بعد إعلان استقالتها من قناة العربية

رحيل ميسون عزام عن العربية بعد 23 عامًا… وهذه رسالتها الأخيرة
ميسون عزام

تصدرت ميسون عزام المشهد الإعلامي مؤخرًا بعد إعلان استقالتها من قناة العربية في خطوة لافتة أنهت بها رحلة طويلة امتدت لأكثر من عقدين داخل واحدة من أبرز القنوات الإخبارية في العالم العربي، ولم يكن هذا القرار مجرد انتقال مهني عادي بل مثل لحظة مؤثرة في مسيرة إعلامية حافلة بالتجارب والنجاحات.

ميسون عزام تعلن نهاية مشوارها مع العربية

في بيان مؤثر نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام كشفت ميسون عن انتهاء رحلتها مع قناة العربية، مؤكدة أن هذه التجربة لم تكن مجرد وظيفة بل كانت جزءًا أصيلًا من حياتها اليومية والمهنية، وأشارت إلى أن القناة كانت بمثابة “بيت ثاني" احتضنت فيها طموحاتها وساهمت في صقل مهاراتها على مدار سنوات طويلة.

وأوضحت أن العمل داخل هذه المؤسسة الإعلامية منحها فرصًا عديدة للنمو والتطور سواء على المستوى الشخصي أو المهني، حيث تعلمت من خلاله الكثير من الدروس التي سترافقها في خطواتها المقبلة.

رسائل شكر وتقدير لقيادات وزملاء العمل

حرصت الإعلامية الفلسطينية على توجيه كلمات الشكر والعرفان لكل من كان له دور في هذه الرحلة وعلى رأسهم الشيخ وليد الإبراهيم، مشيدة بدعمه المستمر ورؤيته التي أسهمت في بناء هذا الكيان الإعلامي الكبير، كما عبرت عن امتنانها لزملائها في العمل الذين وصفتهم بأنهم لم يكونوا مجرد فريق، بل عائلة متكاملة.

كما استذكرت عددًا من القيادات الإعلامية التي تعاقبت على إدارة القناة، مؤكدة أن لكل منهم بصمته الخاصة في تطوير العمل الإعلامي ودعم الكوادر المهنية

الالتزام بالمهنية سر النجاح والاستمرارية

تحدثت ميسون عن القيم المهنية التي التزمت بها طوال مسيرتها، مشددة على أهمية الالتزام بميثاق العمل الصحفي الأخلاقي، ليس كشعار يرفع بل كممارسة يومية تنعكس على المحتوى الإعلامي، وأكدت أن هذه المبادئ كانت حجر الأساس في نجاحها واستمرارها طوال 23 عامًا.

ويعكس هذا النهج المهني وعيًا عميقًا بأهمية الإعلام المسؤول خاصة في ظل التحديات التي يشهدها المجال الإعلامي في العصر الحديث.

بداية جديدة وآفاق مستقبلية واعدة

في ختام رسالتها، أوضحت ميسون عزام أن هذه الخطوة لا تمثل نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة تحمل معها طموحات وآفاقًا مختلفة وأعربت عن تفاؤلها بالمستقبل، مؤكدة أنها ستمضي قدمًا بثقة مستفيدة من كل الخبرات التي اكتسبتها خلال رحلتها السابقة.

وتبقى قصة ميسون عزام مثالًا حيًا على التطور المهني والاستمرارية المبنية على الالتزام والشغف، حيث تفتح هذه الخطوة الباب أمام فصل جديد قد يكون أكثر إشراقًا وتميزًا في مسيرتها الإعلامية.