التوبة من قتل الابن خطأ في لحظة غضب.. أمين الفتوى يوضح الطريق إلى رحمة الله
التوبة من قتل الابن خطأ كانت محور سؤال مؤثر تلقاه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من سيدة روت قصة حماتها التي تعيش منذ سنوات في شعور دائم بالذنب بعد وفاة طفلها إثر ضربه في لحظة غضب، متسائلة: كيف يمكنها أن تتوب إلى الله؟
التوبة من قتل الابن خطأ.. ماذا قال أمين الفتوى؟
أوضح الشيخ عويضة عثمان، خلال برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن هذه السيدة ينبغي أن تُخلص التوبة لله تعالى، مؤكدًا أن باب التوبة مفتوح أمام كل من ندم على ذنبه ورجع إلى ربه بصدق.
وأضاف أن المطلوب منها هو الإكثار من الاستغفار، والتوبة النصوح، وأن تجعل أمرها بينها وبين الله سبحانه وتعالى، مع صدق الندم والعزم على عدم العودة إلى مثل هذا الفعل.
الضرب للتأديب له ضوابط شرعية
وأشار أمين الفتوى إلى أن ضرب الأطفال لا يجوز أن يكون وسيلة لتفريغ الغضب أو الانتقام، وإنما يكون – إن وُجد – في إطار التأديب المشروع وبضوابطه الشرعية.
وأكد أن الطفل في هذا العمر لا يكون قد بلغ مرحلة الإدراك التي يُؤدَّب فيها بهذا الأسلوب، لافتًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الرحمة وضبط النفس، ونهى عن الإيذاء.
الغضب قد يقود إلى عواقب مأساوية
وأوضح الشيخ عويضة عثمان أن ما وقع كان نتيجة لحظة غضب، وقد يستغل الشيطان مثل هذه المواقف ليدفع الإنسان إلى التصرفات المؤذية، لذلك يجب الحرص على التحكم في الانفعالات وعدم الاندفاع، خاصة عند التعامل مع الأطفال.
الندم والاستغفار سبيل النجاة
واختتم أمين الفتوى حديثه بالتأكيد على أن السبيل في مثل هذه الحالات هو التوبة الصادقة، والإكثار من الاستغفار، والرجوع إلى الله مع الندم على ما حدث، داعيًا الآباء والأمهات إلى التحلي بالرحمة في تربية الأبناء، وعدم الاستسلام للغضب الذي قد يجر إلى عواقب لا تُحمد عقباها.
اقرأ أيضًا:
ضوابط الطلاق الرجعي في قانون الأحوال الشخصية الجديد.. تفاصيل حاسمة
شيماء حسن