انقلاب بوركينا فاسو يتصدر الاهتمام.. تضارب في الروايات
اعتبر خبراء سياسيون أن التوتر الأمني الذي تشهده بوركينا فاسو مؤخرا، بعد تداول أخبار عن انقلاب بوركينا فاسو، يعكس هشاشة المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويرى المراقبون أن هذه الأنباء تكشف أيضا مدى تعقد توازن القوى داخل المؤسسة العسكرية.
في هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الأفريقية جان بيار إن غياب البيان الرسمي من السلطات يترك المجال مفتوحا لـحرب الروايات"، مضيفًا أن "تسريب التسجيلات الصوتية يشير إلى صراع نفوذ داخلي أكثر منه انقلابا تقليديا".
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
وأوضح أن تسريب التسجيلات الصوتية لا يعد بالضرورة دليلًا على محاولة انقلاب تقليدية، بل يعكس صراع نفوذ داخلي بين فصائل الجيش، قد يكون مرتبطًا بمحاولة إعادة ترتيب التوازنات داخل المؤسسة العسكرية بعد سنوات من الاضطرابات السياسية.
وأضاف أن التاريخ الحديث لبوركينا فاسو مليء بالمواجهات البينية بين العسكريين، وأن هذه التسجيلات تمثل محاولة من بعض الأطراف لإظهار نفوذها داخل النظام، خصوصًا في غياب رقابة سياسية مستقرة وآليات واضحة للمساءلة.
ولفت بات إلى أن السياق الإقليمي المضطرب في منطقة الساحل يزيد من حدة الانقسامات الداخلية، ويجعل أي شائعة انقلاب قابلة للتصديق بسرعة، ما يستدعي تحليل الأحداث بشكل أعمق من مجرد متابعة ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
[caption id="attachment_220421" align="aligncenter" width="1600"]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
انقلاب بوركينا فاسو
وكانت الأجهزة الأمنية في بوركينا فاسو قد أعلنت اعتراض تسجيلات صوتية ومراسلات تزعم كشف مخططًا تقوده نخب عسكرية سابقة بالتنسيق مع جهات خارجية، بهدف تصفية قادة المرحلة الانتقالية وشن هجمات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد. وأشار بات إلى أن ما يجري يعكس أعمق مظاهر هشاشة المرحلة الانتقالية، وليس مجرد حادثة عابرة في تاريخ البلاد العسكري، مؤكدًا أن غياب البيان الرسمي يتيح لكل طرف تشكيل روايته الخاصة، ما يزيد من الغموض وتأثير الشائعات على الرأي العام المحلي والدولي. [caption id="attachment_220430" align="aligncenter" width="801"]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
وأوضح أن تسريب التسجيلات الصوتية لا يعد بالضرورة دليلًا على محاولة انقلاب تقليدية، بل يعكس صراع نفوذ داخلي بين فصائل الجيش، قد يكون مرتبطًا بمحاولة إعادة ترتيب التوازنات داخل المؤسسة العسكرية بعد سنوات من الاضطرابات السياسية.
وأضاف أن التاريخ الحديث لبوركينا فاسو مليء بالمواجهات البينية بين العسكريين، وأن هذه التسجيلات تمثل محاولة من بعض الأطراف لإظهار نفوذها داخل النظام، خصوصًا في غياب رقابة سياسية مستقرة وآليات واضحة للمساءلة.
ولفت بات إلى أن السياق الإقليمي المضطرب في منطقة الساحل يزيد من حدة الانقسامات الداخلية، ويجعل أي شائعة انقلاب قابلة للتصديق بسرعة، ما يستدعي تحليل الأحداث بشكل أعمق من مجرد متابعة ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
[caption id="attachment_220421" align="aligncenter" width="1600"]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
إنقلاب بوركينا فاسو يناير
وأكد أن أي تقييم دقيق للأحداث يجب أن يجمع بين المراقبة الاستخباراتية المحلية، وفهم التحالفات الداخلية والخارجية داخل الجيش، إلى جانب متابعة تأثير الضغوط الإقليمية والدولية على العملية السياسية. من جانبه، قال الباحث في مركز دراسات أفريقيا بجامعة لايدن عبد الرحمن إدريسا لـ"العين الإخبارية" إن "السياق الإقليمي المضطرب يجعل أي شائعة انقلاب قابلة للتصديق حتى قبل التحقق من الوقائع"، مشددًا على أن أي حادثة مرتبطة بمحاولة انقلاب محتملة يجب فهمها ضمن شبكة معقدة من المخاطر الأمنية، وليس كموقف محلي فقط. وأشار إدريسا إلى أن انتشار النزاعات العرقية والسياسية وجماعات مسلحة في الساحل يجعل أي شائعة انقلاب تبدو واقعية للسكان المحليين والجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، خاصة في ظل محدودية قدرة الحكومة على التحكم بالمعلومات، ما يسمح للشائعات بالانتشار بسرعة والتأثير على الاستقرار. كما لفت إلى أن اعتقال بعض العسكريين المقربين من الكابتن إبراهيم تراوري، وإدراج أسماء مدنيين ورجال أعمال محتمل تورطهم، يظهر محاولات لإعادة توزيع القوة بين الفصائل. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مراقبة دقيقة ودعمًا دوليًا لضمان عدم تحول أي صراعات نفوذ أو شائعات إلى أزمة سياسية أو عدم استقرار شامل.ماذا جرى ليلة السبت إلى الأحد؟
يعتقد أنصار النظام العسكري أن محاولة انقلاب جرى إحباطها في اللحظات الأخيرة، لكن حتى الآن لم يصدر بيان رسمي لتأكيد ذلك، وفقًا لإذاعة "إر.إف.إي" الفرنسية. منذ الأحد، انتشرت تسجيلات صوتية قيل إنها دليل على مخطط يستهدف قائد المرحلة الانتقالية، الكابتن إبراهيم تراوري، وقد تم توقيف عدد من العسكريين على خلفية القضية. وأوضحت مصادر أمنية أن القضية كانت تحت متابعة الاستخبارات لعدة أسابيع، وأن العملية المزعومة كان من المفترض أن تنطلق خلال ليلة السبت إلى الأحد، مستهدفة مسؤول مشغلي الطائرات من دون طيار وعددًا من المقربين من تراوري، سواء من العسكريين أو المدنيين، وبتواطؤ مزعوم من أطراف خارجية. [caption id="attachment_220422" align="aligncenter" width="600"]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
الاعتقالات مستمرة
أكدت مصادر ميدانية في واغادوغو استمرار الاعتقالات، مشيرة إلى احتمال تورط شخصيات بارزة في الأوساط الاقتصادية ضمن القضية ورغم خطورة المعطيات، لم تصدر السلطات أي توضيحات رسمية، بينما نشرت حسابات موالية لتراوري تسجيلًا صوتيًا يُسمع فيه صوت شخصين، يعتقد أنهما الرئيس السابق للمرحلة الانتقالية، لفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، الذي يعيش حاليًا في المنفى بتوغو، وأحد معاونيه المجهولين. [caption id="attachment_220424" align="aligncenter" width="534"]
انقلاب بوركينا فاسو[/caption]
admin