راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس يحذر من نشاط قوي.. خلال يناير

عاد راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، يوم السبت 3 يناير 2025، لإثارة الجدل مجددًا، محذرًا من نشاط زلزالي قوي محتمل خلال النصف الأول من شهر يناير، نتيجة ما وصفه بظاهرة فلكية نادرة قد تؤثر على القشرة الأرضية.

راصد الزلازل الهولندي

وأوضح هوغربيتس، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على يوتيوب، أن يوم 6 يناير سيشهد بداية اصطفاف خماسي فريد يضم كلاً من المريخ والزهرة والشمس والأرض والمشتري، ما سينتج عنه 9 اقترانات كوكبية، إلى جانب اقترانات قمرية متعددة. وأشار إلى أن هذه الظاهرة ستتسبب في تكوين زوايا هندسية حرجة، من بينها زوايا قائمة وشبه قائمة مع كواكب أورانوس والمشتري وزحل ونبتون، معتبرًا أن هذه التشكيلات قد ترفع احتمالية حدوث زلازل قوية.

أول أسبوعين من يناير «حاسمين»

وأكد هوغربيتس أن هذه الاقترانات ستستمر حتى 11 يناير، مشددًا على أن الأسبوعين الأولين من الشهر يعدان بالغَي الخطورة، وقد يشهدان نشاطًا زلزاليًا أعلى من المتوسط. [caption id="attachment_220278" align="aligncenter" width="1280"]راصد الزلازل الهولندي راصد الزلازل الهولندي[/caption] واستدل على ذلك بوقوع ثلاثة زلازل بقوة 6 درجات خلال اليومين الماضيين، معتبرًا أنها مؤشر مبكر على بداية هذا النشاط الزلزالي المتوقع.

نظرية «هندسة الكواكب» تثير الجدل

ورغم الانتقادات العلمية الواسعة، يواصل هوغربيتس الدفاع عن نظريته المعروفة باسم «هندسة الكواكب»، والتي تربط بين حركة الأجرام السماوية وحدوث الزلازل، وذلك من خلال هيئة SSGEOS (استبيان هندسة النظام الشمسي) التي يرأسها.

رفض علمي قاطع لنظريات هوغربيتس

في المقابل، يرفض علماء الجيولوجيا والفيزياء هذه الطروحات بشكل قاطع، مؤكدين أنها تفتقر لأي أساس علمي موثوق، ولا توجد علاقة ثابتة أو مثبتة علميًا بين اصطفاف الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض، واصفين هذا الربط بأنه مستحيل علميًا.

شهرة عالمية بعد زلزال تركيا 2023

يُذكر أن اسم فرانك هوغربيتس برز عالميًا عقب زلزال تركيا المدمر في فبراير 2023، حين ادعى التنبؤ بوقوعه قبل ثلاثة أيام، وهو ما منحه شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم استمرار الجدل العلمي حول دقة ومصداقية توقعاته. بين التحذيرات المثيرة والرفض العلمي القاطع، تظل تنبؤات فرانك هوغربيتس محل جدل واسع، حيث يترقب البعض صحة توقعاته، بينما يؤكد الخبراء أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بها فلكيًا، داعين إلى الاعتماد على العلم المعتمد والبيانات الجيولوجية الدقيقة بدلًا من التكهنات.