هدى رمزي تكشف أسرار حياتها الهادئة.. وهذا رأيها في الفن المعاصر

هدى رمزي تعود لتتصدر المشهد بتصريحات صادقة تعكس جانب هادئ من شخصيتها بعيدا عن الأضواء، حيث كشفت عن تفاصيل حياتها اليومية ونظرتها للفن الحالي مقارنة بما كان يقدم في الماضي، في حديث لفت انتباه جمهورها ومحبي الزمن الجميل، وجاءت كلماتها محملة بالحنين والبساطة والوضوح.

هدى رمزي وتفاصيل حياتها الهادئة بعيدا عن الصخب

أكدت هدى رمزي انها من الشخصيات التي تميل بطبيعتها الى الهدوء والاستقرار، ولا تحب الخروج المتكرر او التواجد الدائم في المناسبات، موضحة انها تفضل قضاء اغلب وقتها داخل المنزل، معتبرة ان البيت هو المساحة الاكثر راحة وامانا لها، واشارت الى ان احتفالها برأس السنة الجديدة سيكون بسيطا للغاية داخل منزلها وعلى الاريكة، حيث تستمتع بمتابعة بعض الاعمال الدرامية التي تفضلها بعيدا عن الضجيج. واوضحت ان هذا النمط من الحياة يمنحها شعورا بالسلام النفسي، خاصة في ظل تسارع الاحداث وتغير اسلوب الحياة، مؤكدة ان السعادة لا ترتبط بكثرة الخروج بل بالراحة الداخلية. [caption id="attachment_218702" align="alignnone" width="2048"]هدى رمزي هدى رمزي[/caption]

علاقة خاصة تجمع هدى رمزي وسهير رمزي

تحدثت الفنانة عن علاقتها القوية بالفنانة سهير رمزي، واصفة اياها بالتوأم الروحي، حيث اشارت الى وجود تشابه كبير بينهما في الطباع واسلوب المعيشة، لافتة الى انهما تشتركان في حب الهدوء والجلوس في المنزل، كما تجمعهما جلسات طويلة من الحديث حول الفن والذكريات والاعمال التي تركت اثرا في مشوارهما. واعتبرت هدى رمزي ان هذه التفاصيل البسيطة تمثل متعة حقيقية، وان الصداقة القائمة على التفاهم والراحة اصبحت نادرة في الوقت الحالي، وهو ما يجعل علاقتها بسهير رمزي مميزة ومستقرة.

موقف هدى رمزي من الاعمال الفنية المعروضة حاليا

اكدت هدى رمزي انها غير راضية عن مستوى كثير من الاعمال الفنية التي تعرض في الوقت الراهن، مشيرة الى انها لا تميل لمتابعة المسلسلات او الافلام الحديثة، لانها تشعر ان الفن تغير كثيرا ولم يعد يشبه ما اعتادت عليه، موضحة ان الاعمال القديمة كانت اقرب للروح وتعبر عن المجتمع بصورة اكثر صدقا.