"الصحة": خطط تنفيذية لتطوير معايير السلامة المهنية في المنشآت الطبية

ترأس الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان للحوكمة والرقابة والتطوير المؤسسي، اجتماعًا موسعًا اليوم الإثنين، لمتابعة تعزيز وتطوير آليات تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت الطبية، وذلك بحضور رؤساء الهيئات والقطاعات، ومسؤولي الإدارات المعنية بالوزارة.

بيئة عمل آمنة للعاملين والمرضى

ركز الاجتماع على وضع خطط تنفيذية لتحسين بيئة العمل الآمنة للمرضى والعاملين، وضمان الالتزام بمعايير الجودة والأمان، في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بضرورة المتابعة المستمرة لبيئة العمل في المؤسسات الصحية. وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الاجتماع تناول مراجعة مؤشرات الأداء خلال الفترة الماضية في ما يتعلق بتطبيق معايير السلامة المهنية داخل المنشآت التابعة للوزارة.

استعداد للطوارئ وتقنيات حديثة

وأكد نائب الوزير أهمية تبني إجراءات استباقية للحد من المخاطر، من خلال تعزيز أنظمة الاستعداد للطوارئ، وتقليل التهديدات المحتملة التي قد تؤثر على سلامة المرضى أو العاملين. كما استعرض الاجتماع خطة لتطوير آليات المتابعة والتقييم، تشمل:
  • تحديث اللوائح التنظيمية.
  • تكثيف التدريب على خطط الطوارئ والإخلاء.
  • دمج التقنيات الحديثة مثل أنظمة الإنذار المبكر والإخلاء الذكي، بما يعزز من الكفاءة التشغيلية داخل المرافق الطبية.

غرفة عمليات مركزية وإجراءات فورية

واستمع نائب الوزير إلى مقترحات رؤساء القطاعات بشأن التحديات الحالية، موجّهًا بضرورة تنفيذ حلول عاجلة، ووضع خطط طويلة الأمد لتحسين الأداء. كما أصدر توجيهًا عاجلًا بـتحديث آليات عمل الإدارة العامة للأزمات والكوارث، بصفتها الجهة المركزية المعنية بتطبيق معايير السلامة، وتفعيل غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة لإدارة طوارئ السلامة والصحة المهنية، وتوحيد السياسات وتسريع تبادل المعلومات ومتابعة مؤشرات الأداء بدقة، لضمان الاستجابة الفورية لأي مخاطر. حضر الاجتماع عدد من قيادات الوزارة، رؤساء الهيئات والقطاعات، ومسؤولو الإدارات الفنية المعنية، في إطار حرص الوزارة على تنسيق الجهود وتفعيل الخطط التنفيذية بكفاءة.