أحمد وفيق: نفسي أرجع للكوميديا.. ويوسف شاهين كان صاحب الفضل الحقيقي

 تحدث الفنان أحمد وفيق، في لقاء خاص عبر برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، عن أبرز محطات حياته الفنية، بداية من انطلاقته المسرحية واختياره من قبل المخرج العالمي يوسف شاهين، وصولًا إلى أدواره المتنوعة بين الدراما والكوميديا، معربًا عن رغبته في العودة للأعمال الكوميدية مرة أخرى.

يوسف شاهين آمن بموهبتي ولم يطلب تقليده

أكد أحمد وفيق أن المخرج يوسف شاهين لم يكن يطلب من الممثلين تقليده كما يشاع، بل كان يمنحهم حرية الأداء، وقال: "هو ماكانش بيطلب التقليد، لكن بعض الناس بيقعوا في الفخ ده تلقائيًا، وأنا من أول بروفة فهمت إنه بيحب الإحساس الحقيقي". [caption id="attachment_191648" align="alignnone" width="600"] أحمد وفيق[/caption]

وأشار إلى أن شاهين اختاره بعد أن شاهده يقدم عرضًا مسرحيًا، دون أن يتقدم له أو يطلب فرصة، موضحًا: "هو شافني على خشبة المسرح، وآمن بموهبتي، ومنحني المساحة للتعبير، وده خلاني أتعلم منه قيمة الحرية في التمثيل".

المسرح البداية الحقيقية.. و"جلال الشرقاوي" عوضني عن رفض المعهد

روى أحمد وفيق تجربته مع معهد الفنون المسرحية، حيث تم رفضه رغم نشاطه الملحوظ على مسرح الجامعة، لكنه لم يستسلم، فبعد يومين فقط، شاهده المخرج الراحل جلال الشرقاوي وقدمه في فرقة مسرح الفن.

وقال: "اترفضت من المعهد رغم إني كنت معروف، لكن الأستاذ جلال شافني وقال لي: أنت معاك شهادة جامعية، ومسرح الفن هيكون مكانك". [caption id="attachment_191650" align="alignnone" width="607"] أحمد وفيق[/caption]

وأكد أن العمل المسرحي شكل شخصيته الفنية، وساهم في صقل موهبته، مشيرًا إلى أنه يكتب حاليًا، ويتمنى تقديم سيناريو مسرحي في المستقبل.

أحمد وفيق: أتمنى الرجوع للكوميديا

أعرب أحمد وفيق عن رغبته الكبيرة في العودة لتقديم الكوميديا، التي يعتبرها جزءًا مهمًا من شخصيته الفنية، وقال: "أنا بعشق الكوميديا، ونجحت فيها زمان، بس تم حصري في أدوار جادة ورومانسية وشخصيات مركبة".

 
View this post on Instagram
 

A post shared by Extranewstv (@extranews.tv)

وأوضح أن المخرجين ركزوا على الجانب الدرامي في أدواره، لكنه ما زال قادرًا على الإضحاك، خاصة بعدما قدم أدوارًا كوميدية ناجحة في أعمال مثل "فيفا أطاطا" و"صرخة نملة"، مؤكدًا أن المخرج سامي عبد العزيز كان من أكثر من آمنوا بموهبته الكوميدية.

وأضاف: "في الليلة الكبيرة، رغم إنه فيلم درامي، المخرج سمح لي أضيف لمسة خفيفة، والإفيهات كانت ماشية مع طبيعة الشخصية"