باراك أوباما يحرج ترامب ويدافع عن الاتفاق النووي مع إيران

باراك أوباما يحرج ترامب ويدافع عن الاتفاق النووي مع إيران
باراك أوباما

دافع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته مع إيران عام 2015، مؤكدًا أنه حقق أهدافه دون اللجوء إلى عمل عسكري، وذلك في رد مباشر على الانتقادات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تصريحات باراك أوباما

أوضح أوباما، أن الاتفاق جاء نتيجة مفاوضات طويلة ومعقدة.هدفت إلى الحد من البرنامج النووي الإيراني بوسائل سلمية دون التسبب في اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط، وأشار إلى أن هذا النهج ساهم في تجنب خسائر بشرية كبيرة، إلى جانب الحفاظ على استقرار الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات النفطية في العالم، وأكد أن اللجوء إلى الدبلوماسية كان الخيار الأكثر فعالية خاصة في ظل المخاطر التي كانت تحيط بالمنطقة في ذلك الوقت.

تقليص القدرات النووية الإيرانية

وأشار أوباما، إلى أن الاتفاق نجح في تقليص قدرات إيران النووية بشكل كبير حيث تم التخلص من نحو 97% من مخزون اليورانيوم المخصب، كما تم فرض نظام رقابي صارم يتيح للمجتمع الدولي متابعة أي تحركات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وأضاف أن هذه الإجراءات ضمنت عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي دون علم المجتمع الدولي وهو الهدف الرئيسي من الاتفاق.

برنامج نووي سلمي تحت الرقابة

لفت أوباما إلى أن الاتفاق لم يمنع إيران من امتلاك برنامج نووي بالكامل، بل سمح لها بالاحتفاظ ببرنامج محدود لأغراض سلمية مثل توليد الطاقة وذلك تحت إشراف دولي دقيق، وأوضح أن هذا التوازن كان ضروريًا لضمان التزام إيران بالاتفاق، وفي الوقت نفسه تحقيق قدر من الاستقرار في العلاقات الدولية.

رد على انتقادات ترامب

وفي تعليقه على انتقادات دونالد ترامب، ألمح أوباما إلى أن بعض هذه الانتقادات كانت ذات طابع سياسي، مؤكدًا أن تقييم الاتفاق يجب أن يعتمد على نتائجه الفعلية، وليس على المواقف السياسية، وأضاف أن الهدف من الاتفاق لم يكن تغيير النظام الإيراني، بل منع امتلاك سلاح نووي، وهو ما تحقق بالفعل دون إطلاق رصاصة واحدة.

جدل مستمر حول الاتفاق

ورغم دفاع أوباما، لا يزال الاتفاق النووي محل جدل واسع في الأوساط السياسية، خاصة في الولايات المتحدة، حيث يرى معارضوه أنه لم يكن كافيًا لوقف طموحات إيران النووية على المدى الطويل، وفي المقابل يعتبره مؤيدوه نموذجًا ناجحًا للدبلوماسية الدولية، التي تمكنت من تحقيق أهداف استراتيجية دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

اقرأ أيضًا: 

ترامب يعيد إشعال الجدل.. هل تصبح فنزويلا ولاية أمريكية جديدة؟

قضية ابستين عمان تهز الأردن.. توقيف طبيب شهير بتهم اعتداء على قاصرين