أكد الدكتور معيد يوسف، المساعد السابق لرئيس وزراء باكستان للأمن القومي، آخر التطورات بين باكستان والهند، موضحا أن بلاده تواجه التصعيد المتزايد مع الهند بكل حزم وقوة، مشددًا على رفض الحكومة الباكستانية القاطع لأي مزاعم تربطها بالعمليات الإرهابية التي شهدها إقليم كشمير مؤخرًا.
آخر التطورات بين باكستان والهند
وأوضح يوسف، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن باكستان تطالب الهند بتقديم أدلة دامغة وواضحة تثبت تورطها في الهجمات الأخيرة التي استهدفت مدنيين أبرياء، مشيرًا إلى أن الاتهامات دون دلائل لا تُسهم إلا في تعميق الأزمة وتعقيد الأوضاع.
دعوة إلى التهدئة المشروطة
أضاف يوسف أن باكستان تسعى بجدية لإنهاء التوترات الحالية، لكنها في الوقت ذاته تنتظر من الجانب الهندي أن يبدي الرغبة ذاتها في التهدئة، لافتًا إلى أن الاستمرار في التصعيد لن يؤدي إلا إلى المزيد من التدهور في العلاقات بين البلدين.
حق الدفاع عن النفس وسيادة الأمن القومي
شدد المسؤول الباكستاني السابق على أن لباكستان كامل الحق في الدفاع عن أراضيها وسيادتها الوطنية، مؤكدًا أن الحكومة ستستمر في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية أمنها القومي.
كما أوضح أن باكستان لا تستهدف المدنيين من الجانب الهندي، وتحترم قواعد الاشتباك، داعيًا إلى عدم استغلال الملف الأمني لتحقيق مكاسب سياسية.
الحوار هو السبيل رغم الصعوبات
تابع يوسف حديثه بالإشارة إلى أن الحوار يظل الخيار الأمثل لحل الأزمة، لكن النظام الحالي في الهند، الذي وصفه بـ"الهندوسي العام"، يواصل اتباع سياسات عدائية ضد باكستان، مما يزيد من تعقيد المشهد.
وأكد أن بلاده رغم التحديات، ستستمر في البحث عن فرص التهدئة والدفع نحو حوار حقيقي يضع حدًا للتصعيد ويُسهم في إحلال السلام بالمنطقة.
دعوة إلى المجتمع الدولي
وفي ختام تصريحاته، طالب يوسف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل للضغط باتجاه تخفيف التوتر بين الجانبين، مؤكدًا أن تفاقم الأزمة لا يُهدد فقط الأمن الإقليمي، بل قد تكون له انعكاسات خطيرة على السلم والاستقرار الدوليين.