أفادت
منظمة الصحة العالمية بأن العالم يواجه تهديدًا بانتشار وباء
فيروس ماربورغ، وهو فيروس غير قابل للشفاء وغير معروف بشكل كامل لدى العلماء.
خطر انتقال فيروس ماربورغ
حذرت المنظمة من
خطر انتقال الفيروس من
رواندا إلى الدول المجاورة، حيث تم الإبلاغ عن حالات في المناطق القريبة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية تنزانيا، وأوغندا.
وأشارت إلى أن خطر الانتشار الدولي مرتفع نظرًا لوجود حالات مؤكدة في
العاصمة الرواندية كيغالي، التي تضم مطارًا دوليًا وشبكة طرق متصلة بعدة مدن في شرق إفريقيا.
تفشي فيروس ماربورغ في رواندا
أعلنت وزارة الصحة الرواندية عن أول تفشٍ للفيروس في البلاد بعد اكتشاف حالات في 7 مقاطعات من أصل 30، حيث أكدت أن أكثر من 70% من الحالات المؤكدة هي من العاملين في الرعاية الصحية في العاصمة كيغالي.
وأفادت تقارير إعلامية أن العلماء يشعرون بالقلق من مغادرة شخص يشتبه في إصابته رواندا، مشيرين إلى أن أصل الفيروس وكيفية انتشاره ما زالا غير معروفين.
طرق انتقال الفيروس وأعراضه
ينتقل فيروس "ماربورغ" إلى الإنسان عبر
خفافيش الفاكهة، وينتقل بين البشر عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل جسم المصابين أو عبر الأسطح الملوثة.
تشمل
أعراض الفيروس الصداع الشديد، آلام في البطن، والنزيف من الأنف والفم.
ويُعد العلاج الداعم مثل الإماهة الفموية أو الوريدية وعلاج الأعراض وسيلة رئيسية لتحسين فرص البقاء على قيد الحياة.
معلومات إضافية عن فيروس ماربورغ
فيروس ماربورغ ينتمي إلى عائلة
الفيروسات الخيطية ويشابه فيروس الإيبولا في طبيعة الأعراض وآلية الانتقال.
تم اكتشافه لأول مرة في عام 1967 في مدينة ماربورغ الألمانية بعد تفشٍ بين العاملين في المختبرات الذين تعاملوا مع عينات من قرود مستوردة.
يُصنف الفيروس كأحد أخطر الفيروسات ذات معدل الوفيات المرتفع، حيث يتراوح معدل الوفيات بين 24% و88% حسب تفشي المرض وجودة الرعاية الصحية المتاحة.