قال أشرف أبو الهول مدير تحرير الأهرام، إن بيان القمة الثلاثية المنعقدة في مدينة العلمين لبحث تطورات القضية الفلسطينية، دعم ومساندة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأصعب وأبشع ربما منذ نكسة 48 من قبل جيل جديد من اليهود الصهاينة ليسوا ذوي مرجعية قومية كما كانت تدعي الأجيال السابقة بل يدعو إلى وطن ديني قومي يميني متطرف وتأكيد على ثوابت على أن القضية الفلسطينية باقية ولم تسقط بالتقادم وهي من أهم القضايا على الساحة الدولية العربية.
القمة الثلاثية
وأوضح أشرف أبو الهول في مداخلة هاتفية لبرنامج صالة التحرير على فضائية صدى البلد، إن الأجيال الجديدة هذه ترفض حل الدولتين وعدم الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني وعدم الاعتراف باتفاق أوسلو والتفكير الدائم لطرد الشعب الفلسطيني كما أن هناك حالات من الاستفزاز الدائم للفلسطينيين حتى تحدث اشتباكات بينهم ويدخل الجيش الإسرائيلي لاشعارهم باليأس وعدم وجود بارقة أمل لدولة فلسطينية وسوف يظلون يعيشون في فانتومات أو حارات والحكم يكون حكم ذاتي.
وأضاف إن المساندة جاءت في وقتها المناسب لتوجيه رسالة للعالم كله أن القضية الفلسطينية لم ولن تمت وبدأت مؤخراً السياسية الأمريكية تنتقد السياسية الإسرائيلية وترى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية أسوأ حكومة جاءت بعد حكومة جولدا مائير وليس هذا الانتقاد لأجل الدولة الفلسطينية بل لأجل الكيان الصهيوني ومصالحه هي الهدف الأول والأخير لأمريكا.