محاكمة أحمد حسون تبدأ رسميًا.. تفاصيل أولى الجلسات

محاكمة أحمد حسون تبدأ رسميًا.. تفاصيل أولى الجلسات
احمد حسون

محاكمة احمد حسون تتصدر المشهد القضائي في سوريا بعد انطلاق أولى جلسات محاكمة مفتي الجمهورية السورية السابق وسط اتهامات تتعلق بجرائم حرب والتحريض على العنف خلال سنوات النزاع، ويقدم موقعنا الخبر الجديد في السطور التالية أبرز تفاصيل الجلسة الأولى والاتهامات الموجهة إليه.

انطلاق أولى جلسات محاكمة احمد حسون في دمشق

شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، انطلاق أولى جلسات محاكمة مفتي الجمهورية السابق أحمد حسون أمام محكمة الجنايات الرابعة، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل سوريا وخارجها، نظرًا لطبيعة الاتهامات الموجهة إليه ودوره خلال سنوات الأزمة السورية.

وقررت المحكمة تأجيل الجلسة الأولى إلى يوم 16 يوليو المقبل، بهدف استكمال الاستماع إلى شهود الحق العام ومتابعة إجراءات التقاضي وفق الأصول القانونية المعتمدة.

بث جزء من جلسة المحاكمة للعلن

وفي خطوة لافتة، قامت وزارة العدل السورية ببث مقتطفات من الجلسة العلنية الأولى للمحاكمة، ما أتاح للرأي العام متابعة جانب من مجريات القضية، وجاءت هذه الجلسة بعد فترة قصيرة من بدء إجراءات محاكمة شخصيات أخرى مرتبطة بالنظام السابق، في إطار ملفات قضائية تتعلق بأحداث السنوات الماضية.

وأوضحت الجهات الرسمية أن الجلسة خصصت للنظر في مجموعة من التهم المنسوبة إلى أحمد حسون، والتي تتضمن المشاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب التحريض على القتل واتهامات أخرى مرتبطة بفترة توليه منصب الإفتاء.

القبض على أحمد حسون أثناء محاولة مغادرة سوريا

وتعود تفاصيل القضية إلى مارس 2025، عندما ألقت السلطات السورية القبض على أحمد حسون أثناء محاولته مغادرة البلاد، وذلك استنادًا إلى مذكرة توقيف صدرت بحقه ضمن تحقيقات موسعة تتعلق بأحداث النزاع السوري.

ومنذ ذلك الوقت، استمرت التحقيقات وجمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات، قبل أن يتم تحويل الملف إلى القضاء وبدء أولى جلسات المحاكمة بشكل رسمي.

أبرز الاتهامات الموجهة إلى أحمد حسون

تتضمن لائحة الاتهام عددًا من البنود التي ترى الجهات المختصة أنها تستوجب المحاسبة القانونية، ومن أبرزها استغلال المنصب الديني الرسمي لتحقيق مصالح شخصية، بالإضافة إلى إقامة علاقات موسعة مع قيادات سياسية وأمنية وعسكرية خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

كما تشير الاتهامات إلى قيامه بإلقاء محاضرات وخطابات أمام عناصر وضباط الجيش السوري السابق، تضمنت دعوات لدعم النظام في مواجهة معارضيه، إلى جانب تصريحات إعلامية اعتبرتها جهات الادعاء تحريضية ضد المدنيين واللاجئين في عدد من المناطق السورية.

وتشمل التهم كذلك دعمه العلني لشخصيات متهمة بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الحرب، فضلاً عن تأييده للتدخلات الخارجية التي شهدتها الساحة السورية في تلك الفترة.

ماذا بعد الجلسة الأولى؟

من المنتظر أن تستأنف المحكمة جلساتها منتصف يوليو المقبل، حيث سيتم الاستماع إلى مزيد من الشهادات ومناقشة الأدلة المقدمة من الادعاء والدفاع، وتعد هذه القضية واحدة من أبرز الملفات القضائية التي تشهدها سوريا خلال الفترة الحالية، نظرًا لمكانة أحمد حسون السابقة وتأثيره في المشهد الديني والسياسي خلال سنوات الأزمة.

اقرأ أيضًا:

فيلم الجواهرجي يعود للسينما بعد سنوات من التأجيل