أسباب التخوف من الذكاء الاصطناعي في المجتمع.. هل يهدد الوظائف؟

كشف إسلام غانم، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرًا بقوة في مختلف الحرف والوظائف، مشيرًا إلى أن دوره شهد توسعًا ملحوظًا خلال جائحة فيروس كورونا، نتيجة الاعتماد عليه في مجالات التعليم وإدخال البيانات وإدارة الأعمال عن بُعد.

الذكاء الاصطناعي.. تسارع يفوق التوقعات الزمنية

وأوضح غانم، خلال لقائه مع الإعلاميين محمد جوهر وحياة قطوف ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا التوسع الكبير في دور الذكاء الاصطناعي كان من المفترض أن يحدث بحلول عام 2030 على الأقل، إلا أن التطورات المتسارعة جعلته يتحقق في وقت أقرب بكثير. [caption id="attachment_224488" align="alignnone" width="1146"]أسباب التخوف من الذكاء الاصطناعي أسباب التخوف من الذكاء الاصطناعي[/caption]

قوة البيانات والتعلم المستمر

ولفت خبير تكنولوجيا المعلومات إلى أن امتلاك أنظمة الذكاء الاصطناعي كمًّا هائلًا من البيانات، إلى جانب قدرات السيرفرات وبرامج التعلم المستمر من هذه البيانات، كان سببًا رئيسيًا في بروز هذا الدور المؤثر والواسع للتقنيات الذكية في الحياة اليومية.

لماذا يخشى البعض من الذكاء الاصطناعي؟

وأكد إسلام غانم أن تخوف شريحة كبيرة من المجتمع من الذكاء الاصطناعي يعود إلى القلق من أن يؤدي إلى اختفاء بعض المهن والحرف التقليدية، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي في جوهره مجرد أداة تمتلك معلومات ضخمة، لا تمتلك مشاعر إنسانية، وتمتاز بالدقة العالية لكنها تعتمد على التكرار، ولا يمكنها تعويض الإبداع أو الحس الإنساني بشكل كامل.