مصفاة رأس تنورة تشعل التصعيد.. هجمات صاروخية تربك السعودية
تصدرت مصفاة رأس تنورة المشهد مجددًا خاصة بعد إعلان الحوثيون تنفيذه هجمات ضد أهداف داخل السعودية وسط تقارير عن استهداف منشآت نفطية وأيضًا عسكرية واعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة الطيران.
استهداف مصفاة رأس تنورة وتصاعد التوتر
صرحت جماعة الحوثيون عن استهداف مصفاة رأس تنور التي تعتبر من أبرز منشأت تكرير النفط في المملكة العربية السعودية وأشارت أيضًا إلى اندلاع حريق بالموقع ولم يصدر تعليق سعودي بشأن هذه الواقعة وفق المعلومات الواردة في التقرير وقد كشف التحالف السعودي عن اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيرة وقالت السلطات إنها أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية، كما أصدرت الجهات المختصة بالمملكة إنذارات مبكرة في مناطق عدة قبل الإعلان عن زوال الخطر في بعضها.
الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع السعودية
صرح المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثية يحيى سريع إنه قد تم استهداف وزارة الدفاع السعودية في الرياض بصاروخ باليستي وقال إن الإصابة كانت مباشرة من ناحية أخرى كشفت السلطات السعودية عن اعتراض صاروخين باليستيين وتدميرهما بينما قال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية عن سماع ذوي انفجارات في العاصمة وسبق ذلك تصريح الحوثيين عن استهداف طائرتي نقل عسكريتين في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط وذلك باستخدام صاروخين باليستيين وهذا وفقًا لتصريحات المتحدث باسم الجماعة.
اضطراب حركة الطيران في السعودية
وصل تأثير التصعيد إلى قطاع الطيران فقد أظهرت بيانات تتبع الملاحة أنه قد تم إلغاء نحو 86% من الرحلات المجدولة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض وذلك خلال الفترة من 8 إلى 25 أكتوبر وهذا قبل إعادة فتح المطار جزئيًا.
جهود دبلوماسية ومخاوف بشأن أسواق الطاقة
مع تصاعد التطورات العسكرية تستمر التحركات الدبلوماسية من أجل احتواء التوتر في حين تراقب أسواق الطاقة تداعيات المواجهة على إمدادات النفط والملاحة البحرية خصوصًا في ظل أهمية الممرات الاستراتيجية بالمنطقة وتظل تطورات الميدانية مرهونة بما سوف تودي إليه التحركات السياسية والعسكرية خلال الفترة المقبلة هذا في ظل استمرار المخاوف من انعكاسات التصعيد الى على أمن المنشآت الحيوية واستقرار المنطقة.
اقرأ أيضًا:
ندى محمد