ضحايا فيروس إيبولا.. أرقام صادمة ومخاوف من انتشار الوباء

ضحايا فيروس إيبولا.. أرقام صادمة ومخاوف من انتشار الوباء
ضحايا فيروس إيبولا 

يحتل ضحايا فيروس إيبولا المشهد الصحي العالمي وذلك بعد إعلان تطورات مقلقة بشأن تفشي سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا وسط ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بدرجة عالية ورصد حالات وافدة في كينيا ونيجيريا تعمل على إعادة المخاوف من اتساع نطاق العدوى، فأثارت التساؤلات حول قدرة الأنظمة الصحية على احتواء الفيروس ومنع انتشاره إلى مناطق جديدة، وفي هذا المقال عبر موقعنا الخبر الجديد نستعرض كافة التفاصيل عن الفيروس.

ضحايا فيروس إيبولا

ضحايا فيروس إيبولا

منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 9704 إصابات مؤكدة بفيروس إيبولا من سلالات بونديبوجيو وهذا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ذلك إلى جانب 4687 وفاة وهذا وفقًا للأرقام الواردة في التقرير وبذلك تبلغ نسبة وفيات نحو  48.3% في المية.

تم امتداد انتشار المرض إلى 66 منطقة صحية موزعة على 8 مقاطعات وذلك في تطور يعكس أو يوضح حجم التحديات التي تواجهها السلطات الصحية في احتواء التفشي والحد من انتقال العدوى، كما أشارت منظمة الصحة إلى أن تسجيل عدد كبير من الوفيات خارج مراكز العلاج يعمل على زيادة صعوبة الاستجابة وذلك بسبب تأخر اكتشاف الحالات وعدم حصول بعض المصابين على الرعاية الطبية في الوقت المناسب فيستدعي الأمر إلى تعزيز الفحوصات والتوعية الصحية وتسريع الوصول إلى الخدمات الخدمات العلاجية

رصد حالات جديدة في كينيا ونيجيريا

أعلنت منظمة الصحة عن وجود 9 إصابات مؤكدة في كينيا بينهما حالة وفاة واحدة وذلك بعد اكتشاف حالة وافدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية ثم ذلك تم رصد إصابات أخرى بين المخالطين للحالة الأولى في حين سجلت نيجيريا إصابة واحدة وافدة في العاصمة أبوجا لشخص قادم من أوغندا وحاليًا يخضع للعذل والرعاية الطبية وهذا بالتزامن مع إجراء تحقيقات لتحديد مصدر العدوى ومتابعة المخالطين، وطالبت منظمة الصحة العالمية بتشديد المراقبة الصحية على الحدود كما طالبت برفع مستوى الاستعداد للتعامل مع الحالات المحتملة ذلك دون التوصية بفرض قيد على السفر أو التجارة مع الدول المتضررة.

هل يتحول إيبولا إلى وباء عالمي؟

يختلف فيروس إيبولا في طريقة انتقاله عن الفيروسات التنفسية حيث ينتقل أساسًا عبر الملامسة المباشرة لدم المصاب أو سوائل جسمه أو استخدام الأدوات الملوثة بها وليس عبر انتقال الهواء المعتاد فتساعد إجراءات العزل والفحص والكشف المبكر وتتبع المخالطين على الحد من انتقال العدوى لكن احتواء التفشي يتطلب استجابة صحية سريعة وتنسيقًا دوليًا مستمرًا بالأخص مع ظهور حالات خارج بؤر الانتشار الأساسية وبالرغم من وجود العديد من المخاوف من انتقال المرض بين الدول إلا أن رصد الحالات الوافدة لا يعني تحول التفشي إلى جائحة عالمية طالما ظلت إجراءات الوقاية والمراقبة يتم تطبيقها بفاعلية وتتوفر الرعاية اللازمة للمصابين.

اقرأ أيضًا:

تفشي "مرض فيروس إيبولا" في دولتين وتحذيرات عاجلة من الصحة العالمية

بعد عودته من جديد في الهند.. ما هو فيروس نيباه؟