أطفال فيصل، فيديو يوثق ارتكاب الجريمة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو مروع يوثق لحظة إلقاء جثث أطفال فيصل في مدخل عمارة سكنية بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة، مما أثار موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين.

تفاصيل جريمة أطفال فيصل

وكانت أجهزة الأمن بالجيزة قد كشفت عن تفاصيل جريمة  أطفال فيصل التي هزت المنطقة، حيث تبين أن صاحب محل أدوية بيطرية هو المتهم الرئيسي في مقتل أم وأطفالها الثلاثة.

اعترف المتهم، الذي تم ضبطه بعد تحريات مكثفة، بأنه كان على علاقة غير شرعية بالأم، لكنها "خذلته"، فقرر التخلص منها ومن أطفالها.

المتهم يعترف بجريمته

أقر المتهم أمام رجال المباحث بأنه كان يقيم علاقة مع والدة الأطفال، التي كانت قد انتقلت للإقامة معه في شقة مستأجرة بصحبة أطفالها الثلاثة. وفي 21 أكتوبر، قام بإعطائها مادة سامة، التي حصل عليها من محل الأدوية، بعد أن شعر بالخذلان من تصرفاتها، ما أدى إلى وفاتها في مستشفى قصر العيني. [caption id="attachment_194377" align="alignnone" width="1132"]أطفال فيصل أطفال فيصل[/caption]

قتل الأطفال وتوزيع الجثث

وفي 24 أكتوبر، قرر المتهم التخلص من الأطفال الثلاثة. اصطحبهم في نزهة، واشترى لهم عصائر مخلوطة بالمادة السامة، وعندما رفض الطفل الأصغر "مصطفى" شرب العصير، قام المتهم بإلقائه في ترعة المنصورية، حيث تم العثور على جثته فيما بعد. أما الطفلان الآخران، جنى وسيف، فقد شربا العصير المسموم وتدهورت حالتهما بسرعة، ليقضيا نحبهما متأثرين بالسم. [caption id="attachment_194378" align="aligncenter" width="746"]فيديو يوثق ارتكاب الجريمة فيديو يوثق ارتكاب الجريمة[/caption]
محاولة إخفاء الجريمة
في محاولة لإخفاء الجريمة، استعان المتهم بعامل وسائق "توك توك" لنقل الطفلين إلى مكان بعيد عن الأنظار، حيث ألقاهما في مدخل عمارة سكنية في منطقة فيصل، لتُكتشف الجثث فيما بعد.
الغضب الشعبي والدعوات للقصاص
عقب انتشار مقطع الفيديو على نطاق واسع، انتشرت حالة من الغضب والاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بسرعة القصاص من المتهم ومحاسبة كل من شارك في الجريمة أو تواطأ معها. بيان وزارة الداخلية وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا كشفت فيه عن تفاصيل التحقيقات، مشيرة إلى أن النيابة العامة تولت التحقيقات في القضية. وأضافت الوزارة أن المتهم اعترف بإقدامه على قتل الأم وأطفالها الثلاثة، كما تم تقديم مادة سامة لهدف قتل الأطفال بعد وفاة الأم.