لغز مثلث برمودا.. علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا يفسر الظواهر الغامضة
ظل مثلث برمودا لعقود طويلة رمزًا للغموض والأساطير بسبب حوادث اختفاء السفن والطائرات التي حيرت العالم، لكن دراسة حديثة من جامعة ييل تقدم تفسيرًا علميًا جديدًا قد يضع حدًا لهذه الألغاز من خلال كشف أسرار جيولوجية عميقة في باطن الأرض.
أين يقع مثلث برمودا؟
يقع مثلث برمودا في شمال المحيط الأطلسي ويحدد بين برمودا وفلوريدا وكارولينا الشمالية، وتتميز المنطقة بوجود جزر مأهولة رغم أن طبيعتها الجيولوجية تشير إلى أنه كان من المفترض أن تكون غارقة منذ ملايين السنين.
اكتشاف علمي جديد يفسر اللغز
كشفت دراسة منشورة في Geophysical Research Letters، أن السبب وراء بقاء جزر برمودا مرتفعة يعود إلى وجود طبقة ضخمة من الصخور البركانية الخفيفة تحت الجزيرة، وتمتد هذه الصخور لعشرات الكيلومترات تحت السطح وتقل كثافتها عن الصخور المحيطة بنحو 1.5%، كما تمنح الجزيرة نوعًا من “الطفو” فوق مستوى سطح البحر، ويفسر هذا الاكتشاف كيف ظلت برمودا مستقرة رغم توقف النشاط البركاني منذ أكثر من 30 مليون سنة.
الظواهر المغناطيسية وتأثيرها
يربط العلماء أيضًا بين الظواهر المغناطيسية في المنطقة وتركيبة الصخور الغنية بالحديد والتيتانيوم، وقد تؤدي هذه الظواهر إلى:
- انحراف بسيط في البوصلة.
- اضطراب محدود في أجهزة الملاحة.
- تفسير بعض الحوادث البحرية والجوية.
لكن التأثير يظل محدودًا ولا يدعم نظريات الاختفاء الغامض أو القوى الخارقة.
هل انتهت أسطورة مثلث برمودا؟
رغم أن مثلث برمودا لا يزال يثير الجدل، فإن هذا التفسير العلمي يعزز فكرة أن معظم الظواهر يمكن تفسيرها بعمليات طبيعية مثل التغيرات الجيولوجية والمغناطيسية.
اقرأ أيضًا:
تحذير هام.. أجواء شديدة الحرارة وعاصفة رعدية تضرب عدة مناطق في اليمن
هذه الدولة تعلن تسجيل أول إصابة بـ فيروس هانتا بعد إجلاء مريضة من سفينة سياحية
شيماء رجب