قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن أهم ما تسعى إليه مصر الآن في القضية الفلسطينية هي توحيد الصف الفلسطيني ورأب الصدع الكائن بين الفصائل الفلسطينية هذا وهو الأكثر أهمية الآن له نتائج عظيمة، توحيد الصف يعني أمور كثيرة أهمها أن حالة التشرذم والتفرق ستكون انتهت وهذا سوف يؤرق الجانب الإسرائيلي لأن حالة التفرق ليست لصالح الجانب الفلسطيني وسيكون هناك اجتماع آخر للفصائل الفلسطينية ترتب له القاهرة.
القاهرة تسعى لحماية المقدسات الإسلامية
وأوضح الدكتور طارق فهمي في لقاء على الهواء مباشرةً في برنامج صباح البلد على فضائية صدى البلد، إن جملة من الاعتبارات تعمل عليها القاهرة وهي ترتب الأمور بين الطرفين والأردن هناك اتفاق شارع يشمل الفلسطينيين والإسرائيليين والأردنيين بالإشراف الهاشمي على المقدسات الإسلامية، وإسرائيل اليوم تقوم بتغيير ديموغرافي لهذه المقدسات والبيان في القمة الثلاثية جاء واضحاً في الحق الأردني في هذه المقدسات وجاء في البيان الختامي تقدير الدور المصري في التأكيد على الحق الأردني في الحفاظ على هذه المقدسات التي تمثل الحق العربي والتراث الإنساني في فلسطين.
دعم السلطة الفلسطينية
وأضاف إن الجزء الثاني من البيان الختامي السلطة الفلسطينية وما تعاني منه من مشاكل كثيرة لكن ماحدث منذ 3 أيام الحكومة المصغرة أعطت تسهيلات غير مسبوقة للسلطة الفلسطينية هناك موقف جيد تسعى القمة الثلاثية على دعمه وهو تأكيد زعامة القيادة الفلسطينية وهي الممثل الشرعي للسلطة الفلسطينية أمام العالم، لأن الشهر المقبل سوف يذهب الرئيس الفلسطيني ليتحدث عن الصف الفلسطيني في الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن القاهرة تتحرك على مسارين الأول مسار جمع الصف الفلسطيني من خلال اللقاءات التي تتم تحت رعاية مصر والأردن والثاني ما سوف تتم مناقشته الشهر المقبل في الأمم المتحدة تأكيد على عملية السلام الدائم وأيضاً التأكيد مرجعيات الأرض مقابل السلام وصيغة 4،2،3،8 القرارين الشهرين والتأكد على المبادرات العربية التي كانت إحداها في بيروت.
البيان الختامي
ونوه إلى أن هناك نقاط مستخلصة من البيان الختامي للقمة الثلاثية التي جمعت مصر والأردن وفلسطين وهي استمرار الجهد المصري في إنهاء الخلافات بين الفصائل الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني والإشراف الأردني على المقدسات مما يعني يجب تراجع الأيدي المعتدية عليها وضرورة وقف الإجراءات الانفرادية من الجانب الإسرائيلي لأن هذا يقوم بإجراءات غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.