وزير العدل اللبناني يرفض مقترح ترامب بشأن حزب الله.. التفاصيل كاملة

وزير العدل اللبناني يرفض مقترح ترامب بشأن حزب الله.. التفاصيل كاملة
وزير العدل اللبناني

أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار رفضه القاطع للمقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إسناد مهمة التعامل مع حزب الله إلى أطراف خارجية مثل سوريا، مشددًا على أن ملف السلاح داخل لبنان شأن سيادي لا يمكن التنازل عنه لأي جهة خارجية، في ظل تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل البلاد والتوترات الإقليمية المتزايدة، ويأتي هذا في سياق متابعة موقعنا الخبر الجديد لتطورات المشهد السياسي في لبنان والمنطقة.

وزير العدل اللبناني

موقف وزير العدل اللبناني من السلاح

أكد وزير العدل اللبناني أن فكرة نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن تتم إلا عبر الدولة اللبنانية وحدها باعتبارها الجهة الشرعية المسؤولة عن حماية السيادة الوطنية، وأوضح أن بناء دولة قوية يتطلب حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية مع ضرورة إنهاء أي وجود عسكري خارج إطار الدولة.

وأضاف أن استمرار وجود السلاح خارج سلطة الدولة يخلق حالة من عدم الاستقرار، ويزيد من احتمالات التصعيد في الداخل اللبناني بدلًا من تحقيق الردع أو الحماية.

تصريحات ترامب وردود الفعل

في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح خلال مشاركته في قمة دولية بأن إسرائيل لا يجب أن تتحمل وحدها ملف التعامل مع حزب الله، مقترحًا أن تتولى سوريا هذا الدور، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية، كما أبدى ترامب انتقادًا لأسلوب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان معتبرًا أن بعض الضربات كانت مفرطة ولا تراعي وجود مدنيين داخل المناطق المستهدفة.

أحداث الضاحية الجنوبية وتداعياتها

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تصعيدًا خطيرًا بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا بدعوى استهداف عناصر من حزب الله، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون، وأعادت هذه التطورات فتح النقاش حول مستقبل المواجهات في لبنان ومدى تأثيرها على الاستقرار الداخلي في ظل استمرار التوتر الإقليمي.

رؤية لبنان لحصر السلاح

شدد وزير العدل اللبناني على أن الحل الوحيد لضمان الاستقرار هو حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ووقف أي تدخلات خارجية في القرار الوطني، كما أكد أن لبنان لن يكون ساحة لتصفية حسابات إقليمية، وأن المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق أي اعتبارات حزبية أو خارجية داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب منطق الدولة.

تستمر المواقف السياسية المتباينة في رسم مشهد معقد داخل لبنان، وسط دعوات متزايدة لتعزيز مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام حول ملف السلاح، بما يضمن استقرارًا طويل الأمد للبلاد.

اقرأ أيضًا:

إيمانويل ماكرون والوساطة بين أمريكا وأوكرانيا.. تحرك فرنسي لإعادة تشكيل التوازن الغربي