إدمان الألعاب الإلكترونية.. 5 علامات تكشف إصابة ابنك ومفاجأة بشأن العلاج

إدمان الألعاب الإلكترونية.. 5 علامات تكشف إصابة ابنك ومفاجأة بشأن العلاج
إدمان الألعاب الإلكترونية

حذرت وزارة الصحة والسكان من تزايد حالات إدمان الألعاب الإلكترونية بين مختلف الفئات العمرية، مؤكدة أن المشكلة لم تعد تقتصر على الأطفال والمراهقين، بل امتدت إلى البالغين، وهو ما دفع الوزارة إلى التوسع في خدمات التشخيص والعلاج داخل العيادات المتخصصة.

إدمان الألعاب الإلكترونية لم يعد يقتصر على الأطفال

قالت الدكتورة سالي نوبي، مدير الطب النفسي التخصصي ومدير مبادرة إدمان الألعاب الإلكترونية بوزارة الصحة، إن المبادرة استهدفت في بدايتها الأطفال والمراهقين والشباب باعتبارهم الأكثر استخدامًا للهواتف الذكية والإنترنت، إلا أن الواقع كشف عن استقبال حالات لأشخاص في الثلاثينيات، بل ومن تجاوزوا 45 عامًا.

وأوضحت أن هذا الأمر دفع وزارة الصحة إلى توسيع نطاق المبادرة لتقديم خدماتها لجميع الفئات العمرية.

متى يصبح استخدام الألعاب إدمانًا؟

أكدت سالي نوبي أن عدد ساعات اللعب وحده لا يكفي لتشخيص الإدمان، إلا أن قضاء الشخص أكثر من 6 إلى 8 ساعات يوميًا في الألعاب الإلكترونية أو على الإنترنت يعد مؤشرًا على سوء الاستخدام ويستدعي التقييم من قبل مختصين.

وأضافت أن تشخيص الإدمان يعتمد على مجموعة من المعايير الطبية وليس على الوقت فقط.

5 علامات تكشف إصابة ابنك بإدمان الألعاب الإلكترونية

أوضحت مدير مبادرة إدمان الألعاب الإلكترونية أن أبرز العلامات التي تدل على وجود مشكلة حقيقية تشمل:

الانشغال المستمر بالألعاب والتفكير فيها طوال الوقت.

العزوف عن الأنشطة الاجتماعية والرياضية والهوايات.

اقتصار العلاقات الاجتماعية على الإنترنت والعالم الافتراضي.

الكذب أو إخفاء المعلومات للاستمرار في اللعب.

فقدان السيطرة على مدة اللعب أو القدرة على التوقف رغم الأضرار.

وأشارت إلى أن تشخيص الحالة كإدمان يتطلب استمرار هذه الأعراض لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.

أعراض خطيرة عند منع اللعب

وحذرت من أن بعض المصابين قد يعانون أعراضًا انسحابية عند منعهم من ممارسة الألعاب الإلكترونية، مثل:

نوبات غضب شديدة.

العصبية والانفعال.

الهياج النفسي.

وفي بعض الحالات قد تصل الأعراض إلى ظهور أفكار انتحارية نتيجة شعورهم بفقدان العالم الافتراضي الذي اعتادوا عليه.

لماذا يتعلق البعض بالألعاب الإلكترونية؟

أرجعت سالي نوبي تعلق بعض الأشخاص بالألعاب إلى أنها تمنحهم شعورًا بالنجاح والتقدير والانتماء، وهو ما يجعل العالم الافتراضي أكثر جاذبية بالنسبة لهم من الواقع.

وأضافت أن هذا الشعور يدفع البعض إلى قضاء ساعات طويلة في اللعب على حساب الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية.

مفاجأة في العلاج

أكدت مدير مبادرة إدمان الألعاب الإلكترونية أن العلاج لا يعتمد على منع الألعاب بشكل مفاجئ فقط، بل يتم من خلال برنامج علاجي نفسي متخصص داخل عيادات وزارة الصحة، يهدف إلى مساعدة المريض على استعادة توازنه النفسي والسلوكي، وإعادة دمجه في حياته الطبيعية، مع تقديم الدعم المناسب لأسرته لضمان نجاح رحلة العلاج.

اقرأ أيضًا:

أكواد فري فاير 2026.. أحدث الشفرات المجانية للحصول على جوائز نادرة

طريقة شحن شدات ببجي 2026 بخطوات آمنة عبر الموقع الرسمي