مرسيدس VS لانسر ميتسوبيشي

في تطور جديد لمفهوم العلاقات العاطفية، الظاهر أن بعض الرجال قرروا الاستغناء عن جملة «إحنا ماكناش مناسبين لبعض»،  وقرروا تقييم العلاقة حسب الماركة والموديل وسنة الصنع

يعني بدل ما يقولك، كانت إنسانة عظيمة وليها فضل في حياتي، لكن النصيب انتهى لأ.

يقولك بمنتهى الرومانسية: زمان كنت راكب لانسر ، ودلوقتي ربنا كرمني بمرسيدس.

وبعيدا عن العلاقات العاطفيه او اى تشبيه، كلنا عارفين إن اللانسر نفسها عربية محترمة جدًا، واعتمادية، وبتعيش سنين، وقطع غيارها موجودة، وممكن تكون هي أصلًا اللي شالت صاحبها في عز ما كان لسه بيجمع تمن البنزين.

يعني حضرتك ممكن تكون النهارده راكب مرسيدس، بس ماتنساش إن اللانسر هي اللي كانت بتوصلك وإنت لسه محدش يعرفك، وتستناك تحت البيت، وتستحمل المطبات، والتكييف اللي مش شغال، ولمبة البنزين اللي منورة من إمبارح.

وبعدين مين قال أصلًا إن الموضوع سباق، وإن واحدة لازم تكسب والتانية تخسر؟ يمكن اللانسر حاليًا قاعدة في جراج محترم، مغسوله ومتلمعة، و قاعدة وسط ناس تانيه مقدّره قيمتها، و بيتغيرلها الزيت في معاده و الدنيا حلوه.

في حين إن المرسيدس، مهما كانت فخمة، لو وقعت مع سواق بيضغط عليها في كل مشوار وبيغيّر طريقة سواقته حسب مزاجه، أو بيضغط عليها أو حابب يثبت انه سواق بالعافيه، المشكلة ساعتها هنا مش حتكون في العربية ولا في الماركة المشكله حتكون في اللى سايق .

بس تيجي نسأل سؤال مباشر؛ لو المرسيدس مُريحة أوي إيه اللي مخليك لسه فاكر اللانسر؟ واضح إن بعض العربيات القديمة بتفضل في الذاكرة، حتى بعد تغيير الموديل.

وعلى المستوى العالمى سبقنا في الحكاية دي من زمان شاكيرا قالت؛ إن في واحد بدّل فيراري بتوينجو، ورولكس بكاسيو، وعندنا النسخة المحلية قررت تقلب المعادلة: لانسر ومرسيدس.

واضح إن العلاقات العاطفية دخلت رسميًا سوق السيارات والساعات، وكل انفصال من هنا ورايح محتاج خبير تثمين، وفحص شامل، وتقرير حالة قبل وبعد العلاقة.

بس وسط كل الكلام عن فيراري وتوينجو، ورولكس وكاسيو، ولانسر ومرسيدس… فيه تفصيلة صغيرة الناس و الستات بتنساها، لو حد حاول يشبهك بعربية، ماتزعليش ولا تدخلي في جدال.

ابتسمي بس وقولي له؛ مبروك عليك المرسيدس، بس خليك فاكر إن قيمة العربية مش بتعلى لمجرد إن اللي سايقها غيّر الماركة، لأن في الآخر، ممكن الواحد ينقل من لانسر لمرسيدس بس السواق يفضل هو هو.

چولى ملك