<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>الخبر الجديد &#45; أخبار جوجل</title>
<link>https://alkhabaraljadid.com/gnews/feed</link>
<description>الخبر الجديد &#45; أخبار جوجل &#45; خلاصات RSS</description>
<dc:language>ar</dc:language>

<item>
<title>أمينة العمدة تكتب: من الألم إلى الأمل.. كيف صنعت الإعاقة رسالتي في الحياة؟</title>
<link>https://alkhabaraljadid.com/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
<guid>https://alkhabaraljadid.com/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ لا أستطيع أن أتحدث عن نفسي دون أن أعود إلى تلك الطفلة الصغيرة التي قضت جزءًا كبيرًا من طفولتها بين جلسات العلاج الطبيعي، فمنذ أن كان عمري ثلاث سنوات.. ]]></description>
<enclosure url="https://alkhabaraljadid.com/uploads/images/202607/image_870x580_6a6b8dc66bcbb.jpg" length="84127" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 20:46:40 +0300</pubDate>
<dc:creator>أمينة العمدة</dc:creator>
<media:keywords>أمينة العمدة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">لا أستطيع أن أتحدث عن نفسي دون أن أعود إلى تلك الطفلة الصغيرة التي قضت جزءًا كبيرًا من طفولتها بين جلسات العلاج الطبيعي، فمنذ أن كان عمري ثلاث سنوات، أصبح العلاج جزءًا من تفاصيل حياتي اليومية، حتى شعرت أحيانًا أنه يكبر معي.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت أخاف من الصيدليات، ومن رائحة الدواء التي كانت تسبقني قبل أن أدخل، ومن الحقن التي كنت أحاول الهروب منها، ومن طعم الدواء المر الذي ظل عالقًا في ذاكرتي لسنوات.</p>
<p style="text-align: justify;">ورغم أنني كنت طفلة تحب الضحك واللعب مثل غيرها، فإن طفولتي لم تكن تشبه طفولة الجميع، كنت أقف أراقب الأطفال وهم يركضون خلف الكرة، ويتسابقون، ويسقطون ثم ينهضون ليواصلوا اللعب، بينما كنت أكتفي بالمشاهدة، لم يكن يؤلمني فقط عدم قدرتي على المشاركة، بل كان يؤلمني أكثر إحساسي بأنني مختلفة، وأن بعض العيون كانت ترى إعاقتي قبل أن ترى شخصيتي.</p>
<p style="text-align: justify;">مع مرور الوقت، أدركت أن الحياة لا تمنح الجميع البداية نفسها، لكنها تمنح كل إنسان فرصة ليكتب نهايته بنفسه. ومن هنا بدأت رحلتي مع الإصرار.</p>
<p style="text-align: justify;">لم أسمح للخوف أن ينتصر، ولم أقبل أن تكون الإعاقة هي العنوان الوحيد الذي يعرفني به الناس، بل قررت أن أصنع لنفسي هوية تتحدث عن أحلامي وإنجازاتي قبل أي شيء آخر.</p>
<p style="text-align: justify;">وجدت نفسي في الإعلام، لأنني كنت مؤمنة بأن الكلمة قادرة على صناعة الفرق، عملت معدة برامج في قناة ON، وما زلت أواصل رحلتي العلمية بدراسة الدراسات العليا في الإعلام، إيمانًا مني بأن الإنسان يظل يتعلم ما دام يحمل حلمًا يسعى لتحقيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">ورغم عشقي للإعلام، ظل سؤال واحد يرافقني دائمًا: لماذا لا يجد الأطفال من ذوي الإعاقة أنفسهم في القصص؟ لماذا يغيبون عن الحكايات التي يقرؤونها؟</p>
<p style="text-align: justify;">كنت أتمنى، وأنا طفلة، أن أقرأ قصة عن طفل يشبهني؛ يحلم، ويخطئ، وينجح، ويضحك، دون أن تكون إعاقته هي كل ما يميزه.</p>
<p style="text-align: justify;">من هذا السؤال وُلد مشروع «حكايات أبلة أمينة»، لم تكن مجرد سلسلة قصص للأطفال، بل محاولة لتقديم صورة إنسانية حقيقية تؤكد أن الاختلاف لا يلغي الموهبة، وأن الإعاقة لا تمنع النجاح، وأن لكل طفل الحق في أن يرى نفسه بطلًا في قصة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان من أجمل محطات هذه الرحلة تبني الهيئة المصرية العامة للكتاب للمشروع، وهو ما منحني شعورًا عظيمًا بالثقة والمسؤولية. وما كنت لأصل إلى هذه المرحلة لولا كل يد امتدت إليّ بالدعم، وكل شخص آمن بالفكرة قبل أن تتحول إلى كتب بين أيدي الأطفال، وسيظل الامتنان حاضرًا في قلبي لكل من ساندني وآمن بي.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تكن المكافأة الحقيقية في النشر أو الظهور الإعلامي، بل في كلمات الناس.</p>
<p style="text-align: justify;">لن أنسى رسائل الأمهات اللاتي كتبن لي: "نفسي بنتي تبقى زيك"، أو "نفسي ابني يبقى عنده إرادتك." كانت تلك الكلمات تمنح لكل لحظة ألم عشتها معنى، وتجعلني أشعر بأن رحلتي أصبحت مصدر أمل لغيري.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما أنظر إلى حياتي الآن، لا أرى الشلل الدماغي، ولا سنوات العلاج، ولا الصعوبات التي مررت بها. أرى فتاة تعلمت كيف تحول الألم إلى رسالة، والتحدي إلى دافع، والحلم إلى واقع.</p>
<p style="text-align: justify;">ما زلت أحلم بالكثير، وما زلت أؤمن أن أجمل ما في رحلتي أنني لم أصل إلى نهايتها بعد.</p>
<p style="text-align: justify;">لا أريد أن يتذكرني الناس لأنني تحديت الإعاقة، بل لأنني تركت أثرًا طيبًا، وكتبت حكايات جعلت طفلًا يبتسم، وأمًا تطمئن، ومجتمعًا ينظر إلى الاختلاف بعين أكثر إنصافًا.</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>دنيا محسن تكتب: المعركة التي تلتهم المؤسسات من الداخل</title>
<link>https://alkhabaraljadid.com/%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84</link>
<guid>https://alkhabaraljadid.com/%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84</guid>
<description><![CDATA[ يُفترض أن يكون الاختلاف وسيلة لتطوير الأفكار وصناعة قرارات أفضل، لكنه في بعض الأحيان يتحول إلى صراعات تستنزف الطاقات وتبدد الجهود.. ]]></description>
<enclosure url="https://alkhabaraljadid.com/uploads/images/202607/image_870x580_6a64f4fb817f0.jpg" length="53259" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 20:41:47 +0300</pubDate>
<dc:creator>دنيا محسن</dc:creator>
<media:keywords>المعركة التي تلتهم المؤسسات من الداخل</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>يُفترض أن يكون الاختلاف وسيلة لتطوير الأفكار وصناعة قرارات أفضل، لكنه في بعض الأحيان يتحول إلى صراعات تستنزف الطاقات وتبدد الجهود، والمؤسف أن بعض البيئات التنظيمية تنشغل بخلافات الأشخاص أكثر من انشغالها بتحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها.</p>
<p>فعندما يصبح الانتصار على الزميل أهم من نجاح الفكرة، وتتحول الاجتماعات إلى ساحات لإثبات النفوذ بدلًا من أن تكون ورش عمل للإنتاج، تبدأ المؤسسة في فقدان بوصلتها. فالوقت الذي يُهدر في النزاعات كان يمكن استثماره في مبادرات تخدم المجتمع، أو في تطوير الأداء، أو في صناعة أثر حقيقي.</p>
<p>إن الصراعات التي لا تقوم على اختلاف في الرؤى أو المبادئ، وإنما تنبع من المنافسة الشخصية، أو الرغبة في الظهور، أو تصفية الحسابات، لا تنتج سوى بيئة طاردة للكفاءات. فالأشخاص المخلصون للعمل يفضلون الإنجاز على الضجيج، بينما تزدهر الخلافات عندما يغيب المشروع الحقيقي.</p>
<p>وقد قال الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور: "كلما قلت قيمة الإنسان، ازداد حرصه على الظهور"، وهي مقولة تلخص كيف يمكن أن تتحول الرغبة في إثبات الذات إلى معارك لا تضيف شيئًا للعمل، بل تستهلك الوقت والجهد على حساب الإنجاز.</p>
<p>إن أخطر ما يصيب أي مؤسسة ليس اختلاف الآراء، بل أن تتحول المبادئ إلى شعارات تُرفع عند الحاجة، ثم تُطوى عندما تتعارض مع المصالح الشخصية. فالمبدأ الحقيقي لا يتغير بتغير المناصب، ولا تُقاس قيمته بحجم المكاسب والخسائر، وإنما بما يحققه من أثر وإنجاز يخدم المجتمع.</p>
<p>فالمواطن لا يعنيه من انتصر داخل التنظيم، بل يعنيه من نجح في حل مشكلة، أو قدم مبادرة نافعة، أو أسهم في تنفيذ أنشطة مجتمعية مؤثرة، أو أحدث تغييرًا إيجابيًا داخل المؤسسة.</p>
<p>الخلافات لن تتوقف، لكن هناك فرقًا كبيرًا بين الخلاف الصحي الذي يبني، والصراع العقيم الذي يهدم. ولا تتوقف الأزمة عند النزاعات الشخصية، بل تمتد إلى نمط أكثر خطورة، يتمثل في تراجع بعض الأشخاص عن المبادئ التي كانوا يتغنون بها بمجرد أن تلوح لهم سلطة أو مصلحة.</p>
<p>فتجد من كان يتحدث بالأمس عن العدالة يصمت أمام الظلم، ومن كان يدعو إلى الشفافية يغض الطرف عن التجاوزات، ومن كان يطالب بإنصاف الآخرين يختار الصمت عندما يصبح ثمن الإنصاف خسارة منصب أو نفوذ.</p>
<p>والتاريخ لا يتذكر من انتصر في المعارك الصغيرة داخل المكاتب، وإنما يتذكر من صنع أثرًا حقيقيًا خارجها.</p>
<p>فالشخص الذي يساوم على مبادئه لا يتمثل فقط فيمن يتوقف عن العمل بسبب خلافات صغيرة، بل أيضًا فيمن يرى الخطأ واضحًا ثم يختار الصمت حفاظًا على مكانته، أو يتخلى عن قناعاته طلبًا لرضا أصحاب النفوذ.</p>
<p>أحيانًا يكون الصمت أمام الخطأ مشاركة فيه، كما أن التنازل عن المبادئ من أجل السلطة لا يصنع قائدًا، بل يصنع تابعًا.</p>
<p>وفي النهاية، فإن المؤسسات لا تنهار بسبب وجود الخلافات، فاختلاف الرأي أمر طبيعي، لكنها تنهار عندما يصبح الولاء للأشخاص أقوى من الولاء للمبادئ، وعندما يتقدم الصراع على الرسالة، والمصلحة الشخصية على المصلحة العامة. ففي تلك اللحظة، تبدأ المؤسسة في خسارة أهم ما تملكه: ثقة الناس، وكفاءة أبنائها، وقدرتها على صناعة المستقبل.</p>
<p><span style="color: #e03e2d;"><strong>اقرأ أيضا: </strong></span></p>
<p><span style="color: #e03e2d;"><strong><a href="https://alkhabaraljadid.com/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9" target="_blank" rel="noopener" style="color: #e03e2d;">دنيا محسن تكتب: من القيمة إلى الوسيلة</a></strong></span></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>دنيا محسن تكتب: من القيمة إلى الوسيلة</title>
<link>https://alkhabaraljadid.com/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9</link>
<guid>https://alkhabaraljadid.com/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ يطفو في كثير من العلاقات الإنسانية نمطٌ خفي من السلوك، عندما تتغذى العلاقة على المصلحة أكثر من اهتمامها بالإنسان نفسه، ففي هذه الحالة، ]]></description>
<enclosure url="https://alkhabaraljadid.com/uploads/images/202607/image_870x580_6a611ae330fb4.jpg" length="52769" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 22:33:14 +0300</pubDate>
<dc:creator>دنيا محسن</dc:creator>
<media:keywords>العلاقات الإنسانية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" dir="RTL"><strong><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p> بقلم: </o:p>دنيا محسن</span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">يطفو في كثير من العلاقات الإنسانية نمطٌ خفي من السلوك، عندما تتغذى العلاقة على المصلحة أكثر من اهتمامها بالإنسان نفسه، ففي هذه الحالة، يرى بعض الأفراد الآخرين مجرد وسيلة لتحقيق ما يريدون، فيختزلون من حولهم إلى أدوات تخدم رغباتهم، بدلًا من أن ينظروا إليهم كذواتٍ لها قيمة واستحقاق.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">القيمة لا تنتهي بانتهاء المصلحة، ولا تُقاس بما يقدمه الإنسان من خدمات أو تضحيات، أما الوسيلة فيُستغنى عنها بمجرد الوصول إلى الهدف. </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">والمؤلم أن كثيرين لا يكتشفون هذا الفرق إلا بعد أن يمنحوا وقتهم، ومشاعرهم، وجهدهم، ثم يجدوا أنفسهم خارج المشهد، وكأنهم لم يكونوا جزءًا منه يومًا.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">ليس كل من اقترب منك أحبك، وليس كل من أثنى عليك قدّر قيمتك. </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">أحيانًا يكون الاهتمام مرتبطًا بما تستطيع أن تقدمه، فإذا انتهى العطاء، انتهى الاهتمام معه. ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي: هل كنت محبوبًا لذاتك، أم لما كنت توفره؟</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">العلاقات الصحية لا تُبنى على الاستفادة والمصلحة الشخصية، وإنما على الاحترام والتقدير المتبادل.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>ففيها يبقى الإنسان حاضرًا حتى في أوقات ضعفه، لأنه قيمة في ذاته، وليس أداة تُستخدم ثم تُترك.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">لا تسمح لأحد أن يقنعك بأن قيمتك تكمن فيما تعطيه فقط، فقيمتك الحقيقية في أخلاقك، ومبادئك، ووجودك، وإنسانيتك. </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">فمن يراك وسيلة سيبحث عن غيرك عندما تنتهي مصلحته، أما من يراك قيمة فسيتمسك بك حتى عندما لا يحتاج منك شيئًا.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">تذكّر أن قيمتك لا تُقاس بمقدار ما يطلبه الآخرون منك، بل بمقدار احترامك لذاتك، وقدرتك على وضع حدود تحمي إنسانيتك، فالحياة أقصر من أن تهدرها في إثبات قيمتك لمن لم يرها منذ البداية، فلا تسمح لأحد أن يستخدم قلبك جسرًا لعبوره، ثم يتركك واقفًا على الضفة الأخرى وحدك.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">وكما قال الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط: "عامل الإنسانية، سواء في شخصك أو في شخص أي إنسان آخر، دائمًا باعتبارها غاية في ذاتها، وليس مجرد وسيلة". </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">وهذا هو الفارق الجوهري بين العلاقات التي تمنح الإنسان قيمته، وتلك التي تستهلكه لتحقيق المصالح. </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">فحين تُختزل قيمة الإنسان فيما يقدمه، يصبح وجوده مؤقتًا ينتهي بانتهاء الحاجة إليه، أما حين يُقدَّر لذاته، فإن الاحترام يبقى حتى في غياب المنفعة، لأن القيمة الحقيقية لا تُقاس بما نعطيه، بل بما نمثله في حياة من يعرفون قدرنا.</span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi;"><o:p></o:p></span></p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>