شهدت العاصمة المؤقتة عدن صباح الاحد تطورا مهما بعدما استكملت القوات السعودية والسودانية عملية المغادرة الكاملة لـ قصر معاشيق عدن الذي يعد واحدا من اهم المقرات الرئاسية في المدينة وذلك بعد سنوات من التمركز ضمن مهام التحالف العربي في اليمن
تفاصيل مغادرة القوات من قصر معاشيق عدن
عملية الخروج تمت بشكل منظم وهادئ حيث غادرت القوات المتمركزة مواقعها دون تسجيل اي توترات وذلك ضمن ترتيبات امنية جديدة تهدف الى اعادة الانتشار داخل المدينة وتحديث منظومة السيطرة على المواقع الحيوية
وبمجرد اتمام عملية المغادرة تولت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المسؤوليات الادارية والامنية داخل قصر معاشيق بشكل مباشر حيث انتشرت وحداتها في المكاتب والبوابات والساحات الداخلية والخارجية باجراءات منظمة لضمان استمرار العمل في المقر والحفاظ على استقرار الخدمات ومنع حدوث اي فراغ اداري او خلل امني قد يؤثر على سير المهام اليومية.
حركة القوات بعد الخروج من معاشيق
تم متابعة حركة الاليات العسكرية التي شوهدت اثناء انتقالها صوب مقر التحالف في مدينة الشعب حيث بدأت القوات السعودية عملية التجميع هناك ضمن خطة اوسع لاعادة توزيع الوحدات العسكرية وتوجيهها الى مواقع جديدة داخل
عدن بما يتماشى مع المتغيرات الراهنة
خلفيات القرار ودلالاته
يشير توقيت مغادرة القوات من قصر معاشيق الى مرحلة جديدة تعيد رسم جوانب المشهد الامني في المدينة كما يعكس هذا الانتقال رغبة في ترتيب اولويات الانتشار الميداني بما يمنح ادارة معاشيق قدرا اكبر من الاستقرار الاداري والامني تحت ادارة القوات المحلية