شهدت الأسهم السعودية استمرارًا في التراجع للجلسة الرابعة على التوالي، وسط ضغوط بيعية طالت قطاعي البنوك والطاقة، لتنعكس حالة الحذر الواضحة بين المتداولين نتيجة تذبذب أسعار النفط وتزايد المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وتراجع المؤشر العام للسوق "تاسي" دون مستوى 11,400 نقطة، في وقت حاولت فيه بعض الأسهم القيادية، وعلى رأسها سهم أرامكو، الحد من خسائر السوق بعد إعلان نتائج مالية قوية فاقت التوقعات، إلا أن موجة البيع الواسعة غلبت على المشهد لتدفع المؤشر إلى مستويات أكثر حذراً مع نهاية التداولات.
أداء الأسهم السعودية في ختام جلسة اليوم
عند إغلاق جلسة الأربعاء، تراجع المؤشر العام للسوق السعودية إلى ما دون عتبة 11,400 نقطة في تداولات اتسمت بالضبابية والحذر، مع انخفاض جماعي طال معظم الأسهم المدرجة، فقد هبطت أسهم 201 شركة من أصل 260 شركة مدرجة، وسط ضغوط بيعية من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات على حد سواء، بينما شهدت الأسهم القيادية أداءً متباينًا بين محاولات دعم من أسهم البتروكيماويات والبنوك الكبرى، وتراجع لأسهم الطاقة والتأمين، ما يعكس حالة الترقب المسيطرة على المتعاملين بانتظار مؤشرات أوضح حول مسار السوق في الجلسات المقبلة.
تراجع سهم مصرف الراجحي وأكوا باور.
ارتفاع محدود في أسهم سابك والبنك الأهلي.
أرامكو تحقق أرباحًا تفوق التوقعات
ارتفع سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.7% ليغلق عند 25.76 ريال، بعد إعلان الشركة عن تحقيق أرباح فصلية بلغت 101 مليار ريال خلال الربع الثالث من العام الجاري، متجاوزة متوسط التقديرات البالغ 88.8 مليار ريال.
وأكدت الشركة في بيان رسمي أنها حافظت على سياسة توزيعات أرباح سخية، وأعلنت عن رفع مستهدفها لنمو إنتاج الغاز بنسبة 80% بحلول عام 2030 في إطار استراتيجيتها الطموحة للتنويع والنمو المستدام.
السوق السعودي
شهدت قطاعات السوق السعودي تباينًا واضحًا خلال الجلسات الأخيرة، حيث سجلت بعض القطاعات القيادية مثل البنوك والطاقة تراجعًا متأثرة بانخفاض أسعار النفط العالمية وتذبذب السيولة، بينما أظهرت قطاعات الاتصالات والتأمين مرونة نسبية بفضل نتائج مالية إيجابية وتوقعات نمو مستقرة، ويرى محللون أن عودة التوازن للسوق مرهونة بتحسن المعطيات الاقتصادية العالمية واستقرار حركة السيولة الاستثمارية داخل السوق المحلي.