صرخة بتول الحداد.. تهديد وضرب واستغاثة على الهواء| فيديو

أثارت الفنانة بتول الحداد حالة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في بث مباشر باكية وموجهة استغاثة علنية، كشفت خلالها عن تعرضها للضرب والإهانة والابتزاز من شخصية عامة سابقة، قالت إنه كان عضوًا سابقًا في مجلس الشعب، ويحاول إجبارها على الزواج منه رغمًا عنها.

علاقة انتهت بسبب اختلاف الديانة

وأكدت بتول الحداد خلال البث أنها تواجه تهديدًا مستمرًا من هذا الشخص، موضحة: "أنا بتول، بكل أسف بيتعرض لي شخص كان نائب سابق في مجلس الشعب.. مش قادرة أقول اسمه عشان ميبقاش سب وقذف، بعد كل اللي بيحصل فيا". وأشارت إلى أنها كانت على علاقة عاطفية به استمرت نحو عامين، لكنها قررت الانفصال بسبب اختلاف الدين، حيث قالت: "كنت بحبه سنتين، وكنت دايمًا بقول مش هينفع، هو مسيحي وأنا مسلمة.. اتفقنا نسيب بعض بالرضا." إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة، بحسب روايتها، بعدما تقدم لها شخص آخر، فثار غضب الطرف الأول وبدأ في ملاحقتها وتهديدها.

اعتداء أمام الناس وملاحقة بعد الخطوبة

روت الحداد واقعة مؤلمة حدثت خلال إحدى المناسبات، حيث اقتحم المكان وأثار أزمة، ثم لاحقها خارج القاعة. وتابعت: "جالي خطوبة من اتنين من أصدقائي، وعملي مشكلة.. الناس لما شافوه بياخدني من وسطهم اتخانقوا معاه، وأنا نزلت جري قعدت في عربيتي". وأضافت بتأثر: "كلمته عشان نحل الموضوع بعيد عن الناس، لكن ضربني في العربية، وشي ورم ورقبتي ورمت.. الناس بتوع الباركينج شالوه من فوقي قبل ما يموتني".

تهديد مستمر وخوف على الأهل والأصدقاء

وعن دوافع خروجها بهذا الفيديو، قالت: "أنا بعمل اللايف ده بناء على نصيحة حد أعرفه كويس.. قال لي ده اللي ينقذك، أنا لا عايزة لايف ولا فضايح لنفسي ولا لحد، بس أنا لو حصل لي حاجة أو لحد من أصحابي أو شركتي، الإنسان ده هو السبب". وكشفت الحداد عن خوفها الدائم، مؤكدة أنها لا تستطيع العودة إلى منزلها، لأنه يلاحقها أينما ذهبت، وقالت: "أنا بستنجد بيكم.. مش عايزة أكمل في حاجة غصب عني.. أنا اتهنت وانضربت، عايشة تحت التهديد".

نداء استغاثة ورسالة مؤلمة

وفي ختام رسالتها، عبرت عن شعورها باليأس قائلة: "أنا يا إما هموت نفسي عشان أخلص من البني آدم ده، يا إما هو يبعد عني ويتعهد ما يقربليش.. أنا بقالي سنة بتعرض للأذى، وحاولت أمشي الدنيا من غير فضايح.. لكن خلاص، أنا في كابوس مش عارفة أفوق منه." وأكدت بتول أنها فكرت في مغادرة البلاد، لكنها لا تستطيع بسبب ارتباطها بعملها، مشيرة إلى أنها تعمل في مجال التمثيل منذ 13 عامًا، وقالت: "أنا شغلي هنا ومستقبلي هنا.. بس مش قادرة أعيش في الرعب ده أكتر من كده."