3.33% خسارة أسبوعية.. أسعار الذهب اليوم تتراجع إلى 4142 دولار

3.33% خسارة أسبوعية.. أسعار الذهب اليوم تتراجع إلى 4142 دولار
أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب تراجع في تعاملات يوم أمس، لتصبح بذلك تاركه مكاسبها السابقة وجاء هذا بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية وارتفاع سعر الدولار، مما جعل المعدن الأصفر يستمر في تسجيل خسارة أسبوعية، ومن خلال تقرير اليوم سنوافيكم بأحدث المستجدات.

أسعار الذهب

أسعار الذهب

سجل الذهب اليوم في المعاملات الفورية تراجع واضح بنسبة 0.85% ليبلغ 4142.22 دولار في الأونصة ليحقق بذلك خسارة أسبوعية تبلغ 3.33%.

كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بمعدل 1% لتبلغ 4162.30 دولار وقت التسوية، وقد سجلت خسارة أسبوعية تبلغ حوالي 3.68%.

الدولار وعوائد السندات تضغط على الذهب

هبط سعر الدولار بصورة طفيفة بعد أن صدرت بيانات أوضحت تباطؤ نمو الوظائف الأمريكية في شهر سبتمبر بما يزيد عن المتوقع، ألا أنه ظل متجه إلى تسجيل مكاسب أسبوعية.

وفي المقابل، وصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 و30 عاما إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، وهو ما زاد الضغوط على الذهب، خاصة أن المعدن لا يدر عائدا.

وقد أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية زيادة الوظائف غير الزراعية بنحو 29 ألف وظيفة خلال سبتمبر، بعد تعديل بيانات أغسطس بالخفض إلى زيادة قدرها 133 ألف وظيفة، مقابل توقعات اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة قدرها 90 ألف وظيفة.

اقرأ المزيد: استقرار نسبي.. سعر الذهب في مصر اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026

توقعات أسعار الذهب

أقر إدوارد مير محلل دي ماركس أن هبوط توقعات رفع أسعار الفائدة ساعد في تراجع الدولار بشكل محدود وهو ما ساعد في دعم الذهب في التعاملات.

وكشف أن الذهب وصل إلى مرحلة جديدة من عمليات البيع وهو الأمر الذي من الممكن أن يدفع الأسعار إلى الارتداد، ألا أنه أشار في نفس الوقت إلى استمرار الضغوط، مع امكانية أن يتعرض المعدن النفيس لكثير من التراجع إذا ارتفعت أسعار الفائدة مرة أخرى.

مؤشرات سوق العمل الأمريكي

شهدت الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة تراجع واضح الأسبوع الماضي ووصلت إلى مستويات اقتربت من أقل مستوى لها منذ 57 عام، بينما هبطت حالات تسريح العمال في شهر سبتمبر بما يدل على استمرار استقرار سوق العمل.

وتتحرك أسعار الذهب في الوقت الحالي مع متابعة الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية، بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية جديدة وتباين توقعات المتعاملين بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.