إجراء جديد من "الإسكان" بشأن تسريع تقنين أراضي العبور الجديدة والشروق
تابعت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة في مدينتي العبور الجديدة ومدينة الشروق، في إطار جهود الدولة لترسيخ مبادئ الحوكمة والانضباط العمراني وتعظيم الاستفادة من الأصول العقارية وحماية حقوق المواطنين، ويأتي ذلك ضمن توجه الدولة نحو توفير مجتمعات عمرانية مخططة ومتكاملة تحقق الاستقرار القانوني والاجتماعي للمواطنين.
توجيهات بالإسراع في إنهاء إجراءات التقنين
أكدت وزيرة الإسكان ضرورة الإسراع في الانتهاء من إجراءات التقنين، وتيسير الإجراءات أمام المواطنين وفق الضوابط القانونية والجداول الزمنية المحددة، وشددت على أهمية توفير البنية التحتية والمرافق بالمناطق التي يتم الانتهاء من تقنين أوضاعها بما يضمن تحقيق تنمية عمرانية متكاملة ومستدامة.
اجتماع موسع لمتابعة الموقف التنفيذي
وتلقت الوزيرة تقريرًا تفصيليًا حول الموقف التنفيذي لملفات تقنين الأراضي، حيث عقد الدكتور أحمد عمارة المشرف على قطاع الشؤون العقارية والتجارية بـ هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، اجتماعًا بمقر جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، وشارك في الاجتماع:
- المهندس محمود مراد، رئيس جهاز العبور الجديدة
- المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز مدينة الشروق
- عدد من مسؤولي الشؤون العقارية وأجهزة المدن المعنية
نسب إنجاز متقدمة في العبور الجديدة
استعرض التقرير الموقف التنفيذي لملفات التقنين بمدينة العبور الجديدة وما تم تحقيقه من معدلات إنجاز في فحص ودراسة الطلبات المقدمة، إلى جانب خطة العمل خلال المرحلة المقبلة لتسريع الإجراءات وتعظيم الاستفادة من الأصول العقارية.
كما تم عرض موقف مشروعات البنية الأساسية في المناطق المضافة ومعدلات التنفيذ المحققة، مع مناقشة التحديات وطرح حلول عملية لتجاوزها بما يحقق التوازن بين الجوانب القانونية والبعد الاجتماعي للمواطنين.
متابعة ملفات الشروق وتطوير آليات العمل
وتناول الاجتماع مستجدات ملف التقنين بمدينة الشروق، خاصة في مناطق:
- الرابية
- السلام
- طيبة
- شمال المدينة
حيث تم استعراض نسب الإنجاز الحالية والإجراءات المتخذة لتسريع إنهاء الملفات، رفع كفاءة الأداء، وتقليص المدد الزمنية اللازمة لاستكمال الإجراءات.
كما تم بحث تطوير منظومة العمل، تبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة، مع دعم التحول الرقمي وتحديث إدارة الملفات بما يضمن الدقة والسرعة والشفافية.
التزام بالجداول الزمنية ومتابعة ميدانية مستمرة
أكدت المهندسة راندة المنشاوي أهمية الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة لإنجاز الأعمال، مع استمرار التنسيق والتكامل بين قطاعات الهيئة وأجهزة المدن وتكثيف الجهود للانتهاء من أكبر عدد ممكن من الملفات، وشددت على ضرورة إزالة أي معوقات قد تواجه المواطنين، بما يدعم الاستقرار العمراني ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتمت وزيرة الإسكان بالتأكيد على استمرار المتابعة الدورية والميدانية لملفات التقنين في العبور الجديدة والشروق وباقي المدن الجديدة، مع توفير الدعم الفني والإداري اللازم لتسريع وتيرة العمل، وأوضحت أن ذلك يأتي في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التنمية العمرانية الشاملة، ترسيخ الاستقرار القانوني للمواطنين، وتهيئة بيئة عمرانية متكاملة تدعم خطط التنمية والاستثمار في المجتمعات العمرانية الجديدة.
شيماء حسن