بيان هام من وزارة التربية والتعليم في الإمارات قبل بدء الامتحانات 2026
شددت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة مع اقتراب نهاية العام الدراسي 2025-2026 على أهمية الالتزام الكامل بالحضور المدرسي وعدم التهاون في الغياب، مؤكدة أن استمرار الطلاب في الدوام حتى آخر يوم دراسي يعد جزءاً أساسياً من نجاح العملية التعليمية، وتأتي هذه التوجيهات في إطار رفع كفاءة التحصيل العلمي وضمان جاهزية الطلبة للاختبارات النهائية، مع تطبيق إجراءات تنظيمية صارمة بحق المتغيبين دون أعذار رسمية، وذلك وفق ما رصده موقعنا الخبر الجديد.
بيان وزارة التربية والتعليم
مع دخول الأسابيع الأخيرة من العام الدراسي، كثفت الإدارات المدرسية من تنبيهاتها لأولياء الأمور والطلاب بضرورة الاستمرار في الحضور المنتظم، وأكدت الجهات التعليمية أن هذه الفترة لا تقل أهمية عن باقي أيام الدراسة بل تعتبر مرحلة حاسمة لمراجعة المناهج وتثبيت المعلومات قبل الامتحانات النهائية، مما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء الأكاديمي للطلبة.
نظام صارم لمتابعة الغياب المدرسي
وضعت المؤسسات التعليمية إطاراً تنظيمياً واضحاً لضبط حالات الغياب حيث يتم التعامل معها بشكل تدريجي يضمن الشفافية والانضباط، ويبدأ النظام بإرسال تنبيه فوري عند الغياب غير المبرر ليوم واحد فقط، ثم تتصاعد الإجراءات مع تكرار الغياب.
عند الوصول إلى ثلاثة أيام غياب يتم إرسال إشعار رسمي ثاني، بينما يتم تحويل ملف الطالب إلى الجهات المختصة عند بلوغ ستة أيام، وفي حال استمرار الانقطاع تتم متابعة الحالة بشكل أكثر دقة من خلال وحدات حماية الطفل، وصولاً إلى الإجراءات النهائية عند تجاوز الحد المسموح به وهو 15 يوماً من الغياب غير المبرر.
أهمية الالتزام بالحضور قبل الامتحانات
يشير التربويون إلى أن الالتزام بالحضور خلال هذه المرحلة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الطلاب أكاديمياً ونفسياً، حيث يحصل الطالب على فرص أكبر للمراجعة المباشرة مع المعلمين، فهم طبيعة الاختبارات، وتلقي الإرشادات النهائية، كما يسهم التواجد المنتظم في تقليل القلق وتعزيز الثقة بالنفس قبل دخول الامتحانات.
دور أولياء الأمور في دعم الانضباط
أكدت الإدارات المدرسية أن نجاح هذه الإجراءات يعتمد بشكل كبير على تعاون أولياء الأمور من خلال متابعة أبنائهم والتأكد من التزامهم بالدوام المدرسي، كما دعت إلى تعزيز ثقافة المسؤولية لدى الطلاب وغرس أهمية الانضباط كقيمة تربوية أساسية تسهم في بناء مستقبلهم التعليمي.
في النهاية، تواصل وزارة التربية والتعليم جهودها لضمان بيئة تعليمية مستقرة ومنضبطة تعزز من جودة التعليم وترفع من مستوى التحصيل الدراسي للطلبة خلال العام الدراسي الحالي.
اقرأ أيضًا:
ندى محمد