كاظم الساهر يكشف تفاصيل طفولته الصعبة وبداياته المبكرة

كاظم الساهر يكشف تفاصيل طفولته الصعبة وبداياته المبكرة
كاظم الساهر

كشف الفنان العراقي كاظم الساهر خلال ظهوره في برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، عن محطات قاسية من طفولته، مؤكدًا أن ما مر به من فقر وصعوبات لم يكن عائقًا بل كان الدافع الأكبر في مسيرته، وتحدث كاظم الساهر بصراحة عن كيف تحولت المعاناة المبكرة إلى مصدر قوة ساهم في بناء شخصيته الفنية والإنسانية.

نشأة كاظم الساهر

أوضح كاظم الساهر أنه نشأ في بيئة بسيطة تفتقر إلى الكثير من الإمكانات حيث كانت الصعوبات اليومية جزءًا أساسيًا من حياته منذ الطفولة، وأشار إلى أن هذه الظروف الصعبة غرست داخله روح التحدي والرغبة الدائمة في تغيير واقعه وتحقيق مستقبل أفضل.

وأضاف أن إحساسه بالرغبة في التميز كان حاضرًا منذ سنواته الأولى، إذ كان يؤمن بقدرته على تجاوز كل القيود مهما كانت قاسية أو معقدة.

العمل المبكر وتحمل المسؤولية في سن صغيرة

تحدث كاظم الساهر عن واحدة من أصعب مراحل حياته مؤكدًا أنه بدأ العمل في سن العاشرة لمساعدة أسرته، وهو ما منحه خبرات حياتية مبكرة ومسؤوليات تفوق عمره بكثير، وأوضح أن هذا الاحتكاك المبكر بالحياة ساعده على اكتساب قوة داخلية في مواجهة التحديات، كما جعله يدرك قيمة العمل والاجتهاد كطريق أساسي لتحقيق الأحلام.

من مكبات النفايات إلى بداية الإبداع

استعاد كاظم الساهر ذكريات طفولته حين كان يصنع ألعابه بنفسه بسبب عدم قدرته على شرائها، حيث كان يجمع مواد بسيطة من مكبات النفايات ويحوّلها إلى أدوات وألعاب مبتكرة،وأشار إلى أن هذه التجارب البسيطة شكّلت بداية وعيه الإبداعي، إذ تعلم منذ الصغر كيف يصنع شيئًا مختلفًا من إمكانات محدودة وهي الفلسفة التي انعكست لاحقًا على مسيرته الفنية.

المعاناة طريقه إلى القمة

أكد كاظم الساهر أن سنوات الحرمان لم تكسر إرادته، بل كانت الدافع الأكبر للاستمرار والسعي نحو النجاح، مشيرًا إلى أن كل تجربة صعبة مر بها أسهمت في بناء شخصيته وصقل موهبتهواختتم حديثه بالتأكيد على أن ما وصل إليه اليوم هو نتيجة طبيعية لمسار طويل من الصبر والتحدي والإصرار، ليظل كاظم الساهر واحدًا من أبرز نجوم الغناء العربي الذين صنعوا مجدهم من قلب المعاناة.

اقرأ أيضاً 

سبب وفاة الفنان عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ قبل عرض آخر أعماله يثير الحزن

وفاة هاني شاكر عن عمر 73 عامًا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الوداع