بيان عاجل من منظمة التعاون بشأن التصعيد الإسرائيلي ضد سوريا

بيان عاجل من منظمة التعاون بشأن التصعيد الإسرائيلي ضد سوريا
سوريا

عادت سوريا إلى واجهة المشهد السياسي بعد موجة جديدة من الإدانات الدولية والإقليمية، عقب الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت محافظتي القنيطرة ودرعا، وأثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة في ظل استمرار التوترات التي تهدد أمن المنطقة، بينما أكدت منظمة التعاون الإسلامي رفضها الكامل لأي انتهاكات تمس سيادة الأراضي السورية أو تقوض فرص تحقيق الاستقرار.

سوريا في صدارة بيان منظمة التعاون الإسلامي

سوريا

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجمات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن عمليات التوغل والقصف المدفعي في محافظتي القنيطرة ودرعا تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الدولة السورية، كما تعد مخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وشددت المنظمة على أن استمرار هذه الممارسات يزيد من حدة التوتر في المنطقة.ويعرقل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، داعية إلى ضرورة احترام المبادئ الدولية التي تحمي سيادة الدول ووحدة أراضيها.

رفض متواصل للتصعيد العسكري

وأكدت الأمانة العامة أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تمثل عاملًا رئيسيًا في زعزعة الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية، فضلًا عن إضعاف فرص التوصل إلى حلول تضمن الهدوء في المنطقة.

وأضافت أن احترام قواعد القانون الدولي يمثل ضرورة أساسية للحفاظ على الأمن، مطالبة بوقف جميع الانتهاكات التي تستهدف الأراضي السورية والعمل على تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع.

دعوة لتحرك دولي عاجل

وجددت منظمة التعاون الإسلامي تضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية، مؤكدة دعمها لوحدة أراضيها وسيادتها ورفضها لأي إجراءات من شأنها المساس باستقلالها أو أمنها، كما دعت المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات، والعمل على ضمان الالتزام باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على الاستقرار ومنع تصاعد التوترات في المنطقة.

وأكدت المنظمة أن احترام الاتفاقيات الدولية والالتزام بالقانون الدولي يمثلان السبيل الأمثل لتجنب المزيد من التصعيد، وحماية المدنيين وتعزيز فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي ختام بيانها، شددت المنظمة على أهمية استمرار الجهود الدولية الرامية إلى حماية سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكدة أن إنهاء الاعتداءات يمثل خطوة ضرورية لدعم الأمن الإقليمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.