ترامب يحذف فيديو مسيئًا للرئيس باراك أوباما بعد موجة غضب واسعة
حذف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو مثيرًا للجدل كان قد نشره عبر منصته الخاصة «تروث سوشيال»، ظهر فيه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل في مشهد اعتُبر مسيئًا وعنصريًا، وذلك عقب تنديد واسع من البيت الأبيض وانتقادات حادة من شخصيات سياسية وإعلامية.
وهنا جاء دور موقعنا "الخبر الجديد" لتوضيح قرار الحذف بعد ساعات من تصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهام ترامب بالترويج لخطاب كراهية وتمييز عنصري بحق الرئيس الأسبق وزوجته.
باراك أوباما[/caption]
باراك أوباما[/caption]
ترامب[/caption]
محتوى الفيديو المثير للجدل للرئيس باراك أوباما
وبحسب ما أورده موقع «أكسيوس» الإخباري، فإن الفيديو الذي يبلغ طوله نحو دقيقة واحدة، روّج لنظريات مؤامرة تتعلق بتزوير انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020، التي خسرها ترامب أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن. وفي الثواني الأخيرة من المقطع، ظهرت وجوه باراك وميشيل أوباما مركبة على هيئة قردين، في مشهد استمر قرابة ثانية واحدة، وهو ما اعتبره كثيرون إساءة مباشرة ذات طابع عنصري. [caption id="attachment_232951" align="aligncenter" width="686"]
باراك أوباما[/caption]
ارتباك داخل البيت الأبيض
وذكر «أكسيوس» أن أحد مسؤولي البيت الأبيض ألقى باللوم على موظف، مشيرًا إلى أن نشر الفيديو تم «عن طريق الخطأ». وأوضح مصدر مطلع أن المقطع تسبب في حالة من الارتباك داخل أروقة البيت الأبيض، حيث تلقى موظفو الإدارة اتصالات مكثفة من جمهوريين طالبوا بسرعة إزالة الفيديو. وعلى الرغم من ذلك، رفض البيت الأبيض في البداية الانتقادات الموجهة لترامب، واصفًا إياها بأنها «غضب زائف».رد رسمي من البيت الأبيض
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان لوكالة «فرانس برس»، إن الفيديو مأخوذ من محتوى ساخر متداول على الإنترنت، يصوّر ترامب على أنه «ملك الغابة»، بينما يُجسّد الديمقراطيين كشخصيات من فيلم «الأسد الملك». وأضافت: «رجاءً توقفوا عن هذا الغضب المصطنع، وركزوا على القضايا التي تهم الشعب الأمريكي فعليًا». [caption id="attachment_232952" align="aligncenter" width="1500"]
باراك أوباما[/caption]
إدانات سياسية واسعة
وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة من شخصيات ديمقراطية بارزة، حيث ندد به بشدة حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، واصفًا ما حدث بـ«السلوك المقزز»، داعيًا الجمهوريين إلى إدانته علنًا. كما أدان بن رودس، أحد كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي في عهد أوباما، الواقعة، مؤكدًا أن التاريخ سينظر إلى عائلة أوباما بتقدير، بينما سيبقى هذا النوع من التصرفات وصمة في سجل ترامب السياسي. [caption id="attachment_232953" align="aligncenter" width="640"]
ترامب[/caption]